322

Faydaları Kolaylaştıran Yardımcı

المساعد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

د. محمد كامل بركات

Yayıncı

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Yayın Yeri

جدة

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
من قد.
(المتقدم) - فلا يقال: إن زيدًا لطعامك أكل.
(خلافًا للأخفش) - لأن دخول اللام على معمول الخبر فرع دخولها على الخبر. فلو جاز هذا لزم ترجيح الفرع على الأصل. والفراء كالأخفش.
(ولا على حرف نفي إلا في ندور) - كما أنشد أبو الفتح:
(٣٦٣) وأعلم أن تسليمًا وتركًا ... للا متشابهان ولا سواء
شبه لا بغير فأدخل عليها اللام.
(ولا على جواب الشرط، خلافًا لابن الأنباري) - فلا يقال: إن زيدًا من يأته ليكرمه. لأنه غير مستعمل، ونص على المنع الكسائي والفراء.
(ولا على واو المصاحبة المغنية عن الخبر، خلافًا للكسائي) - وحكاية ابن كيسان عن الكسائي: إن كل ثوب لو ثمنه، خطأ عند البصريين.
(وقد يليها حرف التنفيس، خلافًا للكوفيين) - فيقال: إن زيدًا لسوف يقوم أو لسقوم، وفاقًا للبصريين، إذ لا مانع منه.
(وأجازوا) - يعني الكوفيين.
(دخولها) - يعني اللام.
(بعد لكن) - نحو: لكن زيدًا لقائم.
(ولا حجة فيما أوردوه لشذوذه وإمكان الزيادة) - وهو قول بعض

1 / 322