310

Faydaları Kolaylaştıran Yardımcı

المساعد على تسهيل الفوائد

Soruşturmacı

د. محمد كامل بركات

Yayıncı

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Yayın Yeri

جدة

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
زيدٌ مأخوذٌ. يريد: إنهُ. حكاه سيبويه عن الخليل: ومن حذفه وهو غير ضمير شأن في غير الشعر أيضًا ما حكى الأخفش: إن بك مأخوذ أخواك. بحذف الاسم وهو ضمير المخاطب، أي إنك بك مأخوذ أخواك، ومن حذفه وهو ضمير شأن في الشعر قوله:
(٣٥٠) ولكن من لا يلق أمرًا ينوبه ... بعُدته ينزل به وهو أعزل
ومن حذفه وهو غير ضمير شأن في الشعر قوله:
(٣٥١) فلو كنت ضبيًا عرفت قرابتي ... ولكن زنجي عظيم المشافر
أي ولكنك زنجي، والأعزل الذي لا سلاح معه، ويقال زَنْجِيّ وزِنْجيّ، وهو واحد الزنج والزُنج، وهم جيل من السودان: والمشافرُ جمع مِشْفَر، والمِشْفَر مستعار هنا، وهو من البعير كالجحفلة من الحافر، واستعير هنا كما استعير من قولهم: مشافر الفرس، والجحفلة للحافر كالشفة للإنسان، وضبي نسبة إلى ضبة بن أد، وهو عم تميم بن مُر.
(وعليه يُحملُ: "إن من أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون") -

1 / 310