495

Altın Çayırlar ve Cevher Madenleri

مروج الذهب ومعادن الجوهر

خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها ... فلا نحن في الأموات فيها ولا الأحيا إذا جاءنا السجان يوما لحاجة ... عجبنا وقلنا: جاء هذا من الدنيا

وكان الرشيد كثيرا ما ينشد بعد نكبة البرامكة:

إن استهانتها إذاوقعت ... لبقدرما تعلو بها رتبه

وإذا بدت للنمل أجنحة ... حتى يطيرفقددنا عطبه

وقال محمد بن عبد الرحمن الهاشمي: دخلت على والدتي يوم نحر، فوجدتها وعندها أمراة برزة متكلمة في اثواب رثة فقالت لي: أتعرف هذه؟ قلت: لا، قالت: هذه عبادة أم جعفر بن يحيى، فأقبلت عليها بوجهي أحدثها وأعظمها ثم قلت لها: يا أماه ما اعجب ما رأيت؟ قالت: يا بني لقد أتى عيد مثل هذا وأنا على رأسي أربعمائة وصيفة، وإني لأعد ابني عاقالي ولقد أتى علي هذا العيد وما أتمنى سوى جلد شاتين افترش أحدهما وألتحف الآخر، قال: فدفعت إليها خمسمائة درهم، فكادت تموت فرحا بها، ولم تزل تختلف إلينا حتى فرق الموت بيننا.

Sayfa 20