Altın Çayırlar ve Cevher Madenleri

el-Mesûdî d. 346 AH
46

Altın Çayırlar ve Cevher Madenleri

مروج الذهب ومعادن الجوهر

ومنهم من رأى أن البحار عرق تعرقه الأرض لما ينالها من احتراق الشمس لاتصال دورها. ومنهم من رأى أن البحر هو ما بقي مما صفته الأرض من الرطوبة المائية لغلظ جسمها، كما يعرض في الماء العذب إذا مزج بالرماد، فإنه إذا صفا من الرماد وجد مالحا بعد أن كان عذبا.

وذهب آخرون أن الماء عذبه ومالحه كانا ممتزجين، فالشمس ترفع لطيفه وعذبه لخفته.

Sayfa 49