550

منجحا، فما أعظم نعمة الله بك علي، وما أحسن عائدتك لدي، والحمد لله رب العالمين.

المراجعة 112

س

2 جمادي الاولى سنة 1330

أشهد أنك مطلع لهذا الامر ومقرن له (1) ، حسرت له عن ساق وانصلت (2) فيه أمضى من الشهاب (3) ، أغرقت في البحث عنه، واستقصيت في التحقيق التدقيق، تنظر في أعطافه وأثنائه، ومطاويه وأحنائه، تقلبه منقبا عنه ظهرا لطبن، تتعرف دخيلته، وتطلب كنهه وحقيقته، لا تستفزك العواطف القومية، ولا تستخفك الأغراض الشخصية، فلا تصدع صفات حلكم، ولا تستثار قطاة رأيك، مغرقا في البحث بحلم أثبت من رضوى، وصدر أوسع من الدنيا، ممعنا في التحقيق لا تأخذك في ذاك آصرة (4) حتى برح الخفاء، وصرح الحق عن محضه، وبان الصبح لذي عينين، والحمد لله على هدايته لدينه، والتوفيق لما دعا اليه من سبيله، صلى الله عليه وآله وسلم.

ش *** 539 )

Sayfa 538