486

Muracatlar Kitabı

كتاب المراجعات

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

لهم مقصد سوى الاحتياط على الاسلام.

وأما تخلف أبي بكر وعمر وغيرهما عن الجيش حين سار به أسامة، فإنما كان لتوطيد الملك الاسلامي، وتأييد الدولة المحمدية، وحفظ الخلافة التي لا يحفظ الدين وأهله يومئذ إلا بها.

2 وأما ما نقلتموه عن الشهرستاني في الملل والنحل، فقد وجدناه مرسلا غير مسند، والحلبي والسيد الدحلاني في سيرتيهما قالا: لم يرد فيه حديث أصلا. فإن كنت سلمك الله ترى من طريق أهل السنة حديثا في ذلك، فدلني عليه والسلام.

س

المراجعة 92

22 ربيع الأول سنة 1330

1 عذرهم لا ينافي ما قلناه

2 الذي نقلناه عن الشهرستاني جاء في حديث مسند

1 سلمتم سلمكم الله تعالى بتأخرهم في سرية أسامة عن السير، وتثاقلهم في الجرف تلك المدة، مع ما قد أمروا به من الاسراع والتعجيل.

وسلمتم بطعنهم في تأمير أسامة مع ما وعوه ورأوه من النصوص قولا وفعلا على تأميره.

وسملتم بطلبهم من أبي بكر عزله بعد غضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طعنهم في إمارته، وخروجه بسبب ذلك محموما معصبا مدثرا، وتنديده بهم في خطبته تلك على المنبر، التي قلتم: إنها كانت من الوقائع التاريخية، وقد أعلن فيها كون أسامة أهلا لتلك الامارة.

وسلمتم بطلبهم من الخليفة إلغاء البعث الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحل اللواء الذي عقده بيده الشريفة، مع ما رأوه من اهتمامه في إنفاذه، وعنايته التامة في تعجيل ارساله، ونصوصه المتوالية في وجوب ذلك.

وسلمتم بتخلف بعض من عبأهم صلى الله عليه وآله وسلم، في ذلك

--- *** 475 )

Sayfa 474