421

Muracatlar Kitabı

كتاب المراجعات

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

(1) . اه.» وعندها علم صلى الله عليه وآله وسلم أنه لم يبق بعد كلمتهم هذه أثر لذلك الكتاب إلا الفتنة، فقال لهم: قوموا. واكتفى بعهوده اللفظية، ومع ذلك فقد أوصاهم عند موته بوصايا ثلاث: أن يولوا عليهم عليا، وأن يخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأن يجيزوا الوفد بنحو ما كان يجيزه، لكن السلطة والسياسة يومئذ ما أباحتا للمحدثين أن يحدثوا بوصيته الأولى، فزعموا أنهم نسوها.

قال البخاري في آخر الحديث المشتمل على قولهم هجر رسول الله (2) ما هذا لفظه: «وأوصى عند موته بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزه ثم قال ونيست الثالثة وكذلك قال مسلم في صحيحه، وسائر أصحاب السنن والمسانيد (3) .

3 أما دعوى أم المؤمنين بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لحق بربه تعالى وهو في صدرها فمعارضة بما ثبت من لحوقه صلى الله عليه وآله وسلم، بالرفيق الأعلى وهو في صدر أخيه ووليه، علي بن أبي طالب، بحكم الصحاح المتواترة عن أئمة العترة الطاهرة (4) ، وحكم غيرها من صحاح أهل السنة كما يعلمه المتتبعون، *** 411 )

Sayfa 409