203

المراجعة 20

9 ذي الحجة سنة 1329

1 اشارة الى النصوص مجملة

2 نص الدار يوم الانذار

3 مخرجو هذا النص من أهل السنة

1 من أحاط علما بسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، في تأسيس دولة الاسلام، وتشريع أحكامها،وتمهيد قواعدها، وسن قوانينها، وتنظيم شؤونها عن الله عز وجل، يجد عليا وزير رسول الله في أمره، وظهيره على عدوه، وعيبة علمه، ووارث حكمه، وولي عهده، وصاحب الأمر من بعده، ومن وقف على أقوال النبي وأفعاله، في حله وترحاله، صلى الله عليه وآله وسلم، يجد نصوصه في ذلك متواترة، من مبدأ أمره الى منتهى عمره.

2 وحسبك منها ما كان في مبدأ الدعوة الاسلامية قبل ظهور الاسلام بمكة، حين أنزل الله تعالى عليه «وأنذر عشيرتك الأقربين» فدعاهم الى دار عمه أبي طالب وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه، وفيهم أعمامه أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب، والحديث من ذلك في صحاح السنن المأثورة، وفي آخر ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا بني عبدالمطلب اني والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني أن أدعوكم اليه، فأيكم يؤازرني على أمري هذا على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟ فأحجم القوم عنه غير علي وكان أصغرهم اذ قام فقال: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأخذ رسول الله برقبته وقال: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي

--- *** 204 )

Sayfa 191