472

Müntezim

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Soruşturmacı

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وصناديد [١] أهل مملكته، فحملهم عَلَى ألف بعير فِي الغرائر السود، وألبسهم السلاح والسيوف والحجف [٢]، وأنزلهم فِي الغرائر، وجعل [رءوس] [٣] المسوح من أسافلها مربوطة من داخل، وكان عمرو فيهم. وساق الخيل والعبيد والكراع والسلاح والإبل [٤] محملة.
فجاءها البشير فَقَالَ [٥]: قد جاء قصير. ولما قرب من المدينة حمل الرجال فِي الغرائر متسلحين السيوف والحجف، وَقَالَ: إذا توسطت الإبل المدينة والأمارة بيننا كذا وكذا فاخرطوا الربط. فلما قربت العير من مدينة الزباء فِي قصرها فرأت الإبل تتهادى بأحمالها فارتابت منها [٦]، وقد كان وشي بقصير إليها، وحذرت منه، فقالت للواشي [به إليها] [٧] إن قصير اليوم منا، وهو ربيب هَذِهِ النعمة، وصنيعة هَذِهِ الدولة، وإنما يبعثكم [عَلَى] [٨] ذلك الحسد، وأن ليس فيكم مثله، فهالها [٩] ما رأت من كثرة الإبل/ وعظم [١٠] أحمالها فِي نفسها [مع ما عندها] [١١] من قول الواشي به إليها:
أرى الجمال سيرها وئيدا [١٢] ... أجندلا يحملن أم حديدا

[١] الصناديد: الشدائد من الأمور والدواهي. وصناديد الرجال: الأقوياء حماة العسكر الشجعان، وهم أيضا السادات.
[٢] «الحجف» سقطت من ت والحجف: ضرب من التّرسة، واحدتها حجفة، وقيل: هي من الجلود خاصة، وقيل: هي من جلود الإبل مقورة وقال ابن سيده: هي من جلود الإبل يطارق بعضها ببعض (لسان العرب ٧٨٧) .
[٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل وأثبتناه من ت. وفي الأصل: «وجعل المسوح من أسافلها ...» .
[٤] «الإبل» سقطت من ت.
[٥] في الأصل: «قال» .
[٦] في ت: «فارتابت لها» .
[٧] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل وأثبتناه من ت.
[٨] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل وأثبتناه من ت.
[٩] في ت: «فقدح ما رأت» .
[١٠] في ت: «وعظيم أحمالها» .
[١١] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، وأثبتناه من ت.
[١٢] في الطبري ١/ ٦٢٥: «ما للجمال مشيها وئيدا» . وفي ت: «أرى الجمال مشيها وئيدا» .

2 / 67