1374

Müntezim

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Soruşturmacı

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت

•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده. ... ورميناه بسهمين فلم تخط فؤاده.
/ فذعر الغلمان فحفظوا ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد بحوران [١]
. ١٨٥- عبد الله بن الزبعري بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم الساعدي:
كان يهجو أصحاب رسول الله ﵌ ويحرض المشركين على المسلمين في شعره، ويهاجي حسان بن ثابت وغيره من شعراء المسلمين، ويسير مع قريش حيث سارت لحرب رسول الله ﵌، فلما دخل رَسُول الله ﵌ مكة عام الفتح هرب حتى انتهى إلى نجران، فدخل حصنها، وقال لأهلها: أما قريش فقد قتلت ودخل محمد مكة، ونحن نرى أن محمدا سائر إلى حصنكم، فجعلوا يصلحون ما رث من حصنهم، ويجمعون ماشيته، ثم انحدر ابن الزبعري إلى النبي ﵌، وقال يعتذر إلى رسول الله ﵌ [٢]:
يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور [٣]
إذ أجاري الشيطان في سنن العي ... [٤] ومن مال ميله مثبور
يشهد السمع والفؤاد بما قلت ... ونفسي الشهيد وهي الخبير
إن ما جئتنا به حق صدق ... ساطع نوره مضيء منير
جئتنا باليقين والصدق والبر ... وفي الصدق والسرور السرور
أذهب الله ظلمة الجهل عنا ... وأتانا الرخاء والميسور
وقال أيضا يعتذر إلى رسول الله ﵌:
منع الرقاد بلابل وهموم ... والليل معتلج الرواق بهيم
مما أتاني أن أحمد لا مني ... فيه فبت كأنني محموم

[١] «بحوران»: ساقط من أ.
[٢] تاريخ الطبري ٣/ ٦٤.
[٣] بور: هالك.
[٤] في الطبري: «أباري الشيطان في سنن الريح» .

4 / 200