1095

Müntezim

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Soruşturmacı

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وشائهم. وقدم علبة بن زيد الحارثي بخبرهم على رسول الله ﷺ، ثم قدم من بعده بشير بن سعد]
. ومن الحوادث
سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى الميفعة في رمضان [١]
وذلك أن رسول الله ﷺ بعثه إلى الميفعة- وهي وراء بطن نخل إلى النقرة قليلا بناحية نجد وبينها وبين المدينة ثمانية برد- في مائة وثلاثين رجلا، ودليلهم يسار مولى رسول اللَّه ﷺ، فهجموا عليهم [جميعا ووقعوا وسط [٢] مجالهم] فقتلوا من أشرف لهم واستاقوا نعما وشاء فحذروه إلى المدينة ولم يأسروا أحدا.
ومن الحوادث [في هذه السرية] [٣]: قتل أسامة بن زيد الرجل الذي قال لا إله إلا الله، فقال النَّبِيّ ﷺ: «ألا شققت عن قلبه فتعلم صادق هو أم كاذب»؟ فقال أسامة: لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله. ويروى أن قتل أسامة هذا الرجل كان في غير هذه السرية/
. [ومن الحوادث
سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى يمن وجبار في شوال [٤]
وذلك أنه بلغ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ جمعا من غطفان بالجناب قد واعدهم عيينة بن حصن ليكون معهم ليزحفوا إلى رسول الله ﷺ، فدعا رَسُول اللَّهِ ﷺ بشير بن سعد فعقد له لواء وبعث معه ثلاثمائة رجل، فساروا الليل وكمنوا النهار حتى أتوا إلى يمن وجبار [٥]، فدنوا من القوم فأصابوا لهم نعما كثيرا وتفرق الرعاء، فحذروا الجمع فتفرقوا ولحقوا بعلياء بلادهم، وخرج بشير في أصحابه حتى أتى محالهم فيجدها وليس فيها أحد، فرجع بالنعم وأصاب منهم رجلين فأسروهما وقدم بهما إلى رسول الله ﷺ، فأسلما فأرسلهما] .

[١] المغازي للواقدي ٧٢٦، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٨٦، والكامل ٢/ ١٠٦.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من ابن سعد.
[٣] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ.
[٤] هذه السرية ساقطة كلها من الأصل، وأوردناه من أ.
راجع: مغازي الواقدي ٢/ ٧٢٧، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٨٧، والكامل ٢/ ١٠٦.
[٥] «جبار» ساقطة من أ.

3 / 303