Aşmaci'den Seçme Haberler
منتقى من أخبار الأصمعي
Soruşturmacı
محمد مطيع الحافظ
Yayıncı
دار طلاس
Baskı
الأولى ١٩٨٧
Bölgeler
•Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
المنتقى من أخبار الأصمعي
تأليف
القاضي أبي محمد عبد الله بن أحمد الربعي
المتوفى سنة ٣٢٩ هـ
انتقاء
الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي
المتوفى سنة ٦٤٣ هـ
تحقيق
محمد مطيع الحافظ
دار طلاس
الطبعة الأولى
١٩٨٧
Bilinmeyen sayfa
الجزء الأول من المنتقى من أخبار الأصمعي وفيه من الجزء السابع وبعض الثامن
تأليف
أبي محمد عبد الله بن أحمد بن زبر الربعي القاضي عن شيوخه رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي عنه رواية أبي الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد.
عن جده أبي بكر محمد (بن أحمد بن عثمان السلمي) رواية أبي الحسن علي بن أحمد بن منصور الغساني المالكي عنه رواية أبي عبد الله محمد بن حمزة بن محمد بن أبي جميل القرشي عنه.
1 / 89
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا.
قرئ على أبي عبد الله محمد بن حمزة بن محمد القرشي يوم الخميس سابع شوال من سنة ثمان وسبعين وخمس مائة بدمشق، أخبركم أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور الغساني المالكي سنة أربع وعشرين وخمس مائة، أنبا الشيخ أبو الحسن ⦗٩٢⦘ أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن أبي الحديد قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة سبع وستين وأربع مائة في داره بدمشق، قال: أنبا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي قراءة عليه وأنا أسمع في شهور سنة إحدى وأربع مائة، قال: أنبا أبو محمد عبد الله ابن أحمد بن ربيعة بن زبر.
١- ثنا محمد بن شداد بن عيسى المسمعي، ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي قال:
قال أعرابي لرجل: اشكر المنعم عليك، وأنعم على الشاكر لك تستوجب من ربك زيادته، ومن أخيك منا صحته.
1 / 91
٢- حدثنا العباس بن محمد، ثنا الأصمعي، عن ابن عون، عن محمد:
أن خالد بن الوليد دخل على عمر، وعلى قميص خالد حرير، فقال له عمر: ما هذا يا خالد؟ قال: وما بأسه يا أمير المؤمنين؟! أليس قد لبسه ابن عوف؟ فقال: وأنت مثل ابن عوف، ولك مثل ما لابن عوف؟! عزمت على من في البيت إلا أخذ كل واحدٍ منهم طائفةً منه مما يليه. قال: فمزقوه حتى لم يبق شيءٌ.
٣- حدثنا محمد بن روح، قال: سمعت الأصمعي يقول: سمعت ابن أبي الزناد يحدث عن هشام بن عروة قال: ⦗٩٤⦘ ما حدث ابن شهاب عن أبي بحديثٍ فيه طولٌ إلا زاد فيه ونقص.
1 / 93
٤- حدثنا محمد بن روح، ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي قال:
تقدم رجلان إلى عبيد الله بن الحسن العنبري، فشهدا عنده على إعدام رجل، فقال: تشهدان أنه معدم مفقع؟ فقالا أصلح الله القاضي، شهدنا بما علمنا، فما المفقع؟ فقال: المفقع أجير المعدوم، فقالا: نشهد أنه معدم مفقع مفاقيع متفقع.
1 / 94
٥- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، عن عبد الله بن النعمان الحراني عن عكرمة:
في قوله: ﴿ذواتا أفنان﴾ . قال: ظل الأغصان على الحيطان، أما سمعت قول الشاعر:
ما هاج شوقك من هديل حمامةٍ ... تدعو على فنن الغصون حماما
تدعو أبا فرخين صادف طاويًا ... ذا مخلبين من الصقور قطاما
1 / 95
٦- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، عن عبد الله بن النعمان عن عكرمة:
في قوله ﷿: ﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ . قال: صلب الرجل، وترائب المرأة. أما سمعت قول الشاعر:
والزعفران على ترائبها ... شرقٌ به اللبات والنحر
1 / 96
٧- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، عن عيسى ابن عمر قال:
كان نابغة بني شيبان ينشد الشعر فيكثر، حتى إذا فرغ قبض على لسانه فقال: لأسلطن عليك ما يسوؤك: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
٨- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، ثنا معاذ بن العلاء قال:
رأيت غارًا باليمن في بعض جبالها، فقيل لي: إن فيه عجبًا، فدخلته فرأيت فيه رجلًا من حجارة، أسفله أعلاه، فيأتي قومٌ فيطرحونه، ثم يأتون بعد وقد عاد، فحدثني أهل اليمن أن آباءهم حدثوهم عن آبائهم: أنه كان رجلًا غدارًا.
1 / 97
٩- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي، عن صالح ابن أسلم قال:
نظرت إلى امرأة مستترة بثوب، وهي تطوف بالبيت، فنظر إليها عمر بن أبي ربيعة من وراء الثوب ثم قالب:
ألما بذات الخال واستطلعا لنا ... على العهد باقٍ ودها أم تصرما
قال: فقلت له: امرأةٌ مسلمةٌ غافلةٌ محرمة قد سيرت فيها شعرًا وهي لا تعلم. قال: إني قد أنشدت من الشعر ما بلغك، ورب هذه البنية ما حللت إزاري على فرجٍ حرام قط.
١٠- حدثنا محمد بن القاسم، ثنا الأصمعي قال:
قيل لأعرابي: صلب الأمير زنديقًا، فقال: من طلق الدنيا فالآخرة صاحبته، ومن فارق الحق فالجذع راحلته.
1 / 98
١١- حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، ثنا الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء قال:
أسلم أعرابي في أيام عمر بن الخطاب، فجعل عمر يعلمه الصلاة، فيقول: صل الظهر أربعًا، والعصر أربعًا، والمغرب ثلاثًا، والعشاء أربعًا، والصبح ركعتين، فلا يحفظ، ويعيد عليه فلا يحفظ، بل يجعل الأربع ثلاثًا، والثلاث أربعًا، فضجر عمر فقال: إن الأعراب أحفظ شيء للشعر فقال:
إن الصلاة أربعٌ وأربع ...
ثم ثلاثٌ بعدهن أربع ...
ثم صلاة الفجر لا تضيع ...
أحفظت؟ قال: نعم. قال: الحق بأهلك.
1 / 99