98

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Araştırmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

زائرٌ نَمَّ عليه حُسْنه ... كيفَ يُخفي الليلُ بدرًا طَلعَا؟ راقَبَ الغفلة حَتَّى أمكنتْ ... ورعا الحَارس حَتَّى هَجَعَا ركب الأهْوالَ في زَوْرتِه ... ثُمَّ ما سَلم حَتَّى وَدّعَا قال أبو محمد: ولا أعرف في بيت أبي الطيب زيادة يفضل بها من سرق منه وهذا الجنس من مساواة الآخذ المأخوذ منه في الكلام حتى يزيد نظام على نظام السابق أولى ببيتيه، وأنشدت لأبي الشيص: يا حبّذا الزورُ الذي زَارا ... كَأنَّهُ مُقتبسٌ نَارا نَفْسِي فِداء لكَ من زائرٍ ... مَا حَلَّ حتَّى قِيلَ قَدْ سَارا مَرَّ بِبابِ الدَارِ فاجْتازها ... يَا ليْتَه لَوْ دَخَلَ الدَارا يتلو هذين البيتين ثلاثة أبيات أولها: أبلى الهَوى أسفًا يَوْم النَّوى بَدني ... وَفرَّقَ الهَجْرُ بينَ الجَفْنِ والوَسَنِ فهذا فارغ لا ذكر فيه وثانيه قوله: روحٌ تَردّدُ في مِثْلِ الخلال إذَا ... أطارتْ الرّيحُ عَنْه الثَّوْب لَمْ يَبِنِ وإنما ذكرنا لك هذا البيت لنذكر لك استحالة لفظه، فأمّا معناه فمستعمل ولفظه مستبذل لأن تشبيه جسمه بالخلال كثير جدًا ومنه قول ديك الجن:

1 / 198