438

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Soruşturmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
وقال ابن أبي فنن:
تذل إِذا ما رضتها لي صعابها ... وتأتي على غيري إِذا ما تريدُها
تسيرُ مسير الشمس شرقًا ومغربا ... ويحلُو بأفواه الرجال نشيدُها
فقول ابن أبي فنن) شرقًا ومغربًا (أجود من قوله لأنها إذا قطعت المغرب فمعلوم أنها قد جازت المطلع.
وقال المتنبي:
لو نيطت الدُّنيا بأخرى مِثْلها ... وعممتها خَشيت أنْ لا تَقْنعا
فقال: خشيت لأنه أراد جملة الدنيين وجميع ما فيها فذهب إلى الجمع كما قال ﷿:) قالتا أتينا طائعين (ومعناه لعممتها وخشيت مفاخرك أن لا يقنع لك بالدنيتين وهذا احتجاج ضعيف وذلك أن السماء سبع والأرض سبع على معنى هذا الجمع، فأما الدنيا فلم يقل فيها شيء من هذا ولو قال:) وخشيت (لصح الوزن وكان أوضح بمراده.
وقال المتنبي:
ومتى يُودّي شرح حالك ناطقٌ ... حفِظَ القليل النَّزر ممّا ضيَّعا
هذا من محال الكلام أن المحفوظ ليس من المضيع في شيء والتأمل له ضعيف وهو أن يريد حفظ القليل من جنس الكثير المضيع، وأجود من هذا قول أبي نواس:
فقل لمن يدَّعي في العلم فلسفةً ... جهلتَ شيئًا وغابت عنك أشياءُ

1 / 558