429

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Soruşturmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
وقد رواه ابن قتيبة لغيره ويكون لمن فقد جاء بالغدائر ولم يرد على تشبيهها بليل واحد ولم يفرقها ليالي بعددها، وقد زاد القوم بتشبيه الوجه والشعر في كلامهم ما هو من تمامه فهم أرجح.
وقال المتنبي:
واستقبلت قمر السَّماء بوجهها ... فأرتني القمرين في وقتٍ معا
هذا يقارب قول القائل:
وإذا الغزالة في السَّماء تعرضت ... وبدا النهارُ لوقِتهِ يترحَّلُ
أبدتْ لوجه الشمس عينًا مثلها ... يلقى السَّماء بمثل ما تستقبلُ
ومن ذلك قول أبي دلف:
طلعت والشّمس طالعةً ... من رأى شمسين في بلدِ
ومن قول البحتري:
بتْنا ولي قمران: وجه مُساعدي ... والبدر إذ وافى التمام وأكْملاَ
وأحسن من هذا كله قول مسلم:
فبتُّ أسرّ البدر طورًا حديثها ... وطورًا أناجي البدر أحسبُها البدرا
فكل الأبيات منه ومنهم تدخل في قسم المساواة، وأما بيت مسلم فيخبر أنه قد أشكل عليه وجهها من البدر قمرة يسر البدر حديثها وطورًا يناجي البدر

1 / 549