418

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Soruşturmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler
يليها قصيدة أولها:
نرى عِظَمًَا بالصّدّ والبينُ أعظمُ ... ونتّهِمُ الواشين والدمعُ منهمُ
صدره من قول القائل:
نشكو بالصدود فجاء الفراق ... فأنسى الجوارح نار الصدود
وعجزه من قول القائل:
فإِن يك سر قلبك أعجميا ... فإِنَّ الدمع نمّام فصيحُ
ذكر أبو الطيب أن الدمع من الوشاة به، والواشي والنمام معنى واحد ولكنه قد اختصر من الكلام الطويل ما جاء به في الموجز القليل واكتفى ببيت من بيتين فهو أولى بما أخذ.
وقال المتنبي:
ومَنْ لبّه مَعْ غيره كيف حالُهُ؟ ... ومَنْ سِرُّهُ في جَفْنِهِ كيف يكتم
إسكانه) مع (من ضروراته التي يكثر استعماله إياها.
قال مسلم:
يقولون لي: أخف الهوى لا تُبحْ به ... وكيف وطرفي بالهوى يتكلَّمُ
فجاء بيت أبي الطيب في نصفه بمعنى بيت مسلم في جميعه وزاد في صدره معنى آخر واستوفى الطويل في الموجز القليل.
وقال المتنبي:

1 / 538