25

Hırsız ve Mağdur İçin Hakem

المنصف للسارق والمسروق منه

Araştırmacı

عمر خليفة بن ادريس

Yayıncı

جامعة قار يونس

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بنغازي

عكسه ابن أبي فنن فقال: ذَهَبَ الزمانُ بِرَهْطِ حَسّان الأُولى ... كانَتْ مَناقِبهمْ حَديثُ الغابرِ وَبقيتُ في خَلِفٍ تحلُّ ضيوفُهمْ ... فِيهمْ بمنزلةِ اللئيم الغادرِ سُودُ الوجوهِ لئيمةٌ أحسَابِهمْ ... فُطَسْ الأُنوفِ مِن الطرازِ الآخرِ وهذا مثال كاف. ويليه القسم الخامس: نقل ما حسنت أوزانه وقوافيه إلى ما قبح ونقل على لسان راويه، فمن ذلك قول أبي نواس: دعْ عنكَ لومي فإنَ اللْومَ إِغراءُ ... ودَاوني بالتي كانتْ هِي الداءُ

1 / 125