349

Harabelerle Dostluk ve Hayalle Sohbet

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Soruşturmacı

زهير الشاويش

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

ط٢

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الصَّفَدِي فِي تَارِيخه وَتقدم ذكره فِي مدرسة التاجية الْحَنَفِيَّة وَفِي منتخب الشذرات هُوَ زيد بن الْحسن الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ شيخ الْحَنَفِيَّة والقراء والنحاة بِالشَّام ومسند الْعَصْر وَلَده سنة عشْرين وَخَمْسمِائة واكمل الْقرَاءَات الْعشْر وَله عشرَة أَعْوَام اعتنى بِهِ سبط الْخياط فأقراه وحرص عَلَيْهِ وقرا بالروايات على جمَاعَة واتقن الْعَرَبيَّة وَقَالَ الشّعْر الْجيد ونال الجاه الوافر فان الْملك الْمُعظم كَانَ مديما للاشتغال عَلَيْهِ وَكَانَ ينزل اليه من القلعة توفّي سنة ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة قَالَه فِي العبر بتلخيص وَمن شعره
(تمنيت فِي عصر الشبيبة أنني ... أعمر والأعمار لاشك ارزاق)
(فَلَمَّا أَتَانِي ماتمنيت سَاءَنِي ... من الْعُمر قد كنت أَهْوى وأشتاق)
(وَهَا أَنا فِي احدى وَتِسْعين حجَّة ... لَهَا فِي ارعاد مخوف وابراق)
(يَقُولُونَ ترياق لمثلك نَافِع ... وَمَالِي الا رَحْمَة الله ترياق)
التربة الكوكبائية
أَمَام محكمَة الْبَاب قلبِي الْمدرسَة النورية وَهِي تربة عَظِيمَة وَالنَّاس يسمونها زَاوِيَة النحلاوي وَهُوَ خطأ بل هِيَ تربة السِّت ستيتة بنت الامير كوكباي زَوْجَة نَائِب الشَّام الْأَمِير تنكز وقرات كِتَابَة بِالْحجرِ فَوق بَاب تِلْكَ التربة الهائل مَا لَفْظَة بعد الْبَسْمَلَة
أَمر بانشاء هَذِه التربة الْمُبَارَكَة الْمقر الاشرفي العالي المولوي الاميري الكبيري الْغَازِي المجاهدي الملكي المخذومي السيفي سيف الدُّنْيَا وَالدّين تنكز بدر السلطنة الْمُعظم بِالشَّام المحروسة عز نَصره وَكَانَ الْفَرَاغ فِي شهر ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاثِينَ وسبعمائه أهـ
وَعرفهَا النعيمي بِأَنَّهَا عِنْد الخواصين وَغَرْبِيٌّ الطّيبَة وقبلي النورية الْكُبْرَى وَبهَا مَسْجِد ورباط النِّسَاء الْمُسَمّى بالغمري الى جَانبهَا وَبهَا مكتب للأيتام وبروصلات وقراء كل ذَلِك أمرت بِهِ الواقفة قَالَه ابْن كثير قلت أما الْبَاب والقبة والرباط الى جَانبهَا فباقية وَالْبَاقِي انتحله المنتحلون فجعلوه بُيُوتًا للسُّكْنَى أُسْوَة بباقي بالمساجد والمدارس وَكَانَت وَفَاة السِّت ستيتة سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة

1 / 350