338

Harabelerle Dostluk ve Hayalle Sohbet

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

Soruşturmacı

زهير الشاويش

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

ط٢

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
عِنْد المصنع وَدَفنه بهَا وَكَانَ المبارز محببا الى النَّاس وَلم يكن فِي زَمَنه اكرم مِنْهُ قَالَ النعيمي وَلَا اشجع مِنْهُ لَهُ المواقف المشهودة مَعَ صَلَاح الدّين وَغَيره وَكَانَت الدُّنْيَا لَا تَسَاوِي عِنْده قَلِيلا وَلَا كثيرا وَمَات وَلم يخلف شَيْئا
التربة السودونية
فَوق المعظمية بسفح قاسيون قَالَه النعيمي ورايت بِخَط ابْن كنان مَا صورته لَعَلَّهَا الَّتِي يُقَال لَهَا قبَّة صبح فانها فَوق المعظمية من جِهَة الغرب وَلَيْسَ فَوق المعظمية عمَارَة الا هِيَ وَلَو كَانَت هِيَ من تِلْكَ الترب الْقَرِيبَة لقَالَ هِيَ لصيق المعظمية فَعلم انها الْمُسَمَّاة بقبة صبح وَلها بعض مَدْخُول وَلها قَارِئ يقْرَأ ومحصلها نَحْو الْعشْرين قرشا فِي السّنة وَلَا اعْلَم متوليها الْآن انْتهى قَالَ النعيمي انشاها سودون النوروزي وَكَانَ اسْمه بَين الامراء سودون المغربي لبخله وَسُوء خلقه وَكَانَ حَاجِب الْحجاب وأمير التركمان بِدِمَشْق وَهُوَ من بَقِيَّة جمَاعَة الظَّالِم الغاشم نوروز الحافظي انْتهى قَالَ ابْن تغري بردي فِي الذيل سودون النوروزي حَاجِب حجاب دمشق اصله من مماليك الامير نوروز الحافظي وترقى فِي الْبِلَاد الشامية الى ان ولي دوادارية السُّلْطَان بحلب ثمَّ حجوبية دمشق توفّي بهَا سنة سبع واربعين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا وَكَانَ متوسط السِّيرَة عَفا الله عَنهُ وَقَالَ النعيمي توفّي سنة ثَمَان واربعين وَثَمَانمِائَة
حرف الشين
التربة الشبلية
تقدم الْكَلَام عَلَيْهَا تبعا للمدرسة الشبلية قَالَ فِي الشذرات مَا ملخصه وَفِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة توفّي شبْل الدولة كافور الحسامي طواشي حسام الدّين مُحَمَّد ولد سِتّ الشَّام لَهُ فَوق جسر ثورا من صالحية دمشق الْمدرسَة والتربة والخانقاه واوقف عَلَيْهَا الاوقاف وَنقل لَهَا الْكتب الْكَثِيرَة وَدفن بتربته الى جَانب مدرسته

1 / 339