44

İman Şubelerinin Özeti

مختصر شعب الإيمان للبيهقي

Araştırmacı

عبد القادر الأرناؤوط

Yayıncı

دار ابن كثير

Baskı Numarası

الثانية

Yayın Yılı

١٤٠٥

Yayın Yeri

دمشق

وَمَوْضِع سَوط أحدكُم من الْجنَّة خير من الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا والمرابطة تنزل من الْجِهَاد والقتال منزلَة الِاعْتِكَاف فِي الْمَسَاجِد من الصَّلَاة لَان المرابط يُقيم فِي وَجه الْعَدو مثل قِيَامه متأهبا مستعدا لَهُ الثَّامِن وَالْعشْرُونَ من شعب الايمان الثَّبَات لِلْعَدو وَترك الْفِرَار من الزَّحْف لقَوْله تَعَالَى إِذا لَقِيتُم فِئَة فاثبتوا الانفال ٤٥ وَقَوله تَعَالَى إِذا لَقِيتُم الَّذين كفرُوا زحفا فَلَا تولوهم الادبار وَمن يولهم يؤمئذ دبره إِلَّا متحرفا لقِتَال اَوْ متحيزا الى فِئَة فقد بَاء بغضب من الله ومأواه جَهَنَّم وَبئسَ الْمصير الانفال ١٥ ١٦ وَقَوله تَعَالَى يَا أَيهَا النَّبِي حرض الْمُؤمنِينَ على الْقِتَال إِن يكن مِنْكُم عشرُون صَابِرُونَ يغلبوا مئتين الايتين الانفال ٦٥ ٦٦ وَلِحَدِيث عبد الله بن ابي أوفى ﵄ فِي صَحِيح

1 / 60