يا محلي دراعك - يا شلبي - في الشاهي اللبني.
والشيء بالشيء يذكر، فلقد اتصل بنا ممن لا يشك في روايته، أن المحلات التجارية الكبرى، رأت أن تتخذ من «الندابات» أحسن ركلام عند من يغشين المناحات من السيدات، لذلك تراهن ينتهزن الفرصة في موت إحدى العذارى فيقلن فيما يندبن مثلا:
يا للي ما لحقتيش تتهني يا حلوة يا للي ما لحقتيش تتمتعي يا عروسة! يا للي ملحقش أبوك يفرح بك يا شبة، ولا يجهزك من محل فلان، يا للي ما وعيتيش لما يشتريلك الطقم اللاكيه اللي على الشمال والواحد داخل يا حلوة، ياللي ما ستنتيش لما يجيب لك من «الكريب دي شين» الموضة اللي جه الجمعة دي بس يا ختي، يا للي خطفك الخطاف قبل «الكازيون» اللي فيه الحاجة هناك بتراب الفلوس يا عروسة!
ياللي ... ياللي ... حتى تستوفي «الكتالوج»، وتستقصي أسعار «الأكازيون» عن آخره.
وما يدرينا، فلعل تجارنا واصلون غدا إلى أن يأجروا بعض شعرائنا ليصنعوا لهم «ركلاما» عن بضائعهم و«موداتهم» في حفلات الأربعين ، فينشدوا مثلا فيما ينشدون من أبيات الرثاء والتأبين:
كم زرت قصرك والإعجاب يدفعني
لوصف كل طريف فيه مجلوب
رأيت فيه بساطا جل ناسجه
من خير ما يحتوي دكان شلهوب
3
Bilinmeyen sayfa