Muhassas
المخصص
Soruşturmacı
خليل إبراهم جفال
Yayıncı
دار إحياء التراث العربي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Yayın Yeri
بيروت
Bölgeler
•İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Taifalar Kralları
﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ ورَبُّ المَغْرِبَيْنِ﴾ ﴿الرَّحْمَن ١٧﴾ - أقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشمسُ فِي الشِّتَاءِ وَبَين المَغْرِب الأَقْصَى والأّدْنِى مائةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا وَكَذَلِكَ مَا بَين المَشْرِقَيْنِ وَذَلِكَ قَوْله جَلًّ ثَنَاؤه ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ المَشَارِقِ والمَغَارِبِ﴾ ﴿المعارج ٤٠﴾ وَقيل إِنَّمَا جَمَعَ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا كلَّ يَوْم تَشْرُقُ من مَوضِع وتَغْرُبُ فِي مَوضِع إِلَى انْتِهَاء السّنة أَبُو حنيفَة وَقَبَتِ الشمسُ - غَابَتْ وكلُّ شَيْء دَاخل فِي شَيْء فَهُوَ واقبٌ فِيهِ والقُنُوبُ - مثلُ الوُقُوبِ قَنَبْتُ تَقْنُبُ
٣ - (صفة الْقَمَر وأسماؤه)
ابْن السّكيت أوَّلُ مَا يُرَى القَمرُ - فَهُوَ الهِلاَل لَيْلَةَ يَهِلُّ ثمَّ يكون كَذَلِك لليلة ولليلتين ولثلاث قَالَ أَبُو إِسْحَق يُسَمَّى هِلاَلًا ثلاثَ ليالٍ - ثمَّ يُسَمَّى قَمَرًا قَالَ وَقَالَ بَعضهم يُسَمَّى هِلالًا حَتَّى يُحَجَّرَ وَقيل يُسَمَّى هِلاَلًا إِلَى أَن يَبْهَرَ ضوءُه سوادَ اللَّيْل وَهَذَا لَا يكون إِلَّا فِي اللَّيْلَة السَّابِعَة وَالْجمع أَهِلُّةٌ ابْن السّكيت وَقد أّهَلَ وأهْلَلْنَاهُ - رأينَاهُ وأهْلَلْنَا الشهرَ واسْتَهْلَلْنَاهُ - رَأينَا هِلاَلَهُ وَقد أُهَلَّ الشهرُ واستَهَلَّ أَبُو حنيفَة هلَّ الشهرُ وَلَا يُقَال أهَلَّ وهَلَّ الهِلاَلُ نفسُه - طَلَعَ وأتَيْنَا فلَانا عِنْد إهْلال الشَّهْر واسْتِهْلالِهِ وهِلَّتِهِ وهِلِّهِ وهُلُولِهِ وأهَلَّ الرجلُ - نظر فِي الهِلاَلِ فَكَبَّر والإهْلاَلُ فِي الْحَج من ذَلِك انهم أكْثَرُ مَا كَانُوا يُحْرِمُون إِذا أهَلَّ الهِلاَلُ أَبُو حنيفَة صَبَأَ الهِلاَلُ - طَلَعَ ابْن السّكيت وَهُوَ الشهرُ ليلةَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ الناسُ فَيُشَهِّرونه صَاحب الْعين الشَّهْر - الْقَمَر إِذا ظَهَرَ وقارَبَ الكَمَالَ وَبِه سُمِّيَ الشهرُ المعروفُ وَالْجمع أَشْهُر وشُهُور المُشَاهَرَة - المُعَامَلَة شَهْرًا بشَهْر وأشْهَرَ القوْمُ - أَتَى عَلَيْهَا شهرٌ وأشْهَرَتِ المرأةُ دَخَلَتْ فِي شَهْرِ وِلاَدَتِها ابْن السّكيت ثمَّ يكونُ قمرًا بعد ثلاثِ وَقد أقْمَرْنَا وَلَيْلَة مُقْمِرٌ ومُقْمِرَةٌ وقَمْرَاءُ وَأنْشد (... يَا حَبَّذَا القَمْرَاءُ واللَّيْلُ السَّاجْ ...)
وَهُوَ قَمَرٌ حَتَّى يُهَلَّ مَرَّةً أُخْرَى ابْن دُرَيْد القَمَرُ مُشْتَقُّ من القُمْرَة - وَهُوَ بياضٌ / فِيهِ كُدْرة أَبُو حنيفَة إِذا حَجَّر وأضاء فَهُوَ قَمر وَقد أَقْمرض وقَمَّرَ - إِذا اسْتدَارَ بِخَطٍّ رَقِيق قبل أَن يَغْلُظَ وَقَالَ أضاءَ الْقَمَر وأضاءت القَمْراءُ - وطَلَعَ القَمَرُ وَلَا يُقَال طَلَعَت القَمْراءُ وَالْمعْنَى فِي القَمْرَاء نَفْسُ القَمَر ابْن دُرَيْد تَقَمَّرَ الأَسَدُ - طلَبَ الصَّيْدَ فِي القَمْرَاءِ صَاحب الْعين والقَوْلُ فِي لَفْظِ طُلُوع القَمَرِ كالقول فِي لفظِ طُلُوع الشَّمْسِ إلاَّ طِلاَعَ الأرْضِ فَإِنَّهُ مقصورٌ على مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشمسُ مِنْهَا ابْن السّكيت القَمَرَانِ - الشمسُ والقمرُ عليّ وَهَذَا نَحْو العُمَرَيْنِ وَنَحْوهمَا من الِاسْم الَّذِي يُسَمَّى بِهِ اثْنَان لكل وَاحِد مِنْهُمَا اسمٌ على حِدَته ابْن السّكيت الزِّبْرِقَانُ - القَمَرُ قَالَ ثمَّ يَصِيرُ بعدَ القَمَرِ جَوْنَةً ثمَّ يَسْتَوِي لثلاثَ عشرةَ وَتلك ليلةُ السَّوَاءِ وَذَلِكَ إِذا اتَّسَقَ واتَّساقُه - اسْتِوَاؤُه وَقد أسْوَيْنَا أَبُو حنيفَة سُمِّيَتْ بذلك لِاسْتِوَاء الْقَمَر وَقيل لِأَنَّهُ يسْتَوِي فِي لَيلِها ونَهَارِها وَهِي ليلةُ التَّمام والغَرَّاءُ ابْن السّكيت وَهِي العَفْرَاءُ وليلةُ النِّصْفِ يُقَال لَهَا سَيْسَان قَالَ وَهُوَ فِي لَيْلَة السَّواءِ باهَرٌ وَقد بَهَرَ وابْهَارَّ فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ ابْهَارَّ القمرُ لَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إِلَّا مزيدًا ابْن السّكيت بَهَرَ القَمَرُ الكواكِبَ يَبْهَرُها بَهْرًا وفَضَحَهَا وغَمَّها - وَذَلِكَ إِذا غَلَبَ ضَوْءُه ضَوْءَها فَلم تَرَ لَهَا ضَوْءًا قَالَ ثمَّ الَّذِي يَليهَا البَدْرُ - لِأَنَّهُ
2 / 376