Muhassas
المخصص
Soruşturmacı
خليل إبراهم جفال
Yayıncı
دار إحياء التراث العربي
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Yayın Yeri
بيروت
Bölgeler
•İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Taifalar Kralları
من السِّهَام والنِّصَال وَقيل هُوَ الأَبْيَضُ مِنْهَا أَبُو عبيد مَا رَمَيْتُه بكُتَّاب وَهُوَ الصَّغِير من السِّهَام لَا يُسْتَعمل لَا فِي النَّفْي أَبُو حنيفَة هُوَ الكُتَّاب والكُتِّب والجُمَّاح سَهْمُ الصَّبِي يجعَلث فِي طَرفه تَمءرًا مَعْلوكًا بِقدر عِفَاص القارُورة ليكونَ أهْدَى لَهُ وَقيل لِئَلَّا يَعْققِرَ بِهِ وَلَيْسَ لَهُ ريشُ ورُبَّما لم يكن لَهُ أَيْضا فُوقُ ويُقال هِيَ السِّهَام والنَّبْل وَلَيْسَ للنِّبْل واحدُ من لَفْظِه وَيُقَال نَبْل ونَبْلاَن ونِبَال وَقد حُكِيت للنِّبْل واحدةُ وَإِذا قيل مَعَ الرجل نَبلْلُهُ فقد دخلتْ فِيهِ قوسُه وجَفِيره وَلَو أَتَاهُم وَلَيْسَ مَعَه القَوْس لم يُسَمُّوه نابِلًا قَالَ وَقَالَ الفرَّاء النَّبْل بِمَنْزِلَة الذَّوْد يُقَال هَذِه النَّبْل ويُصَغَّر بطرح الْهَاء ابْن جني نَبْل ونِبَال وأنْبُلُ وَيُقَال نَبَلْت على الْقَوْم أنْبُل لقَطْتُ لَهُم النَّبْل ثمَّ دَفَعْتها إِلَيْهِم ليَرْمُوهَا وَقَالَ استَنْبلَنِي فأنْبَلْته أَي طَلَبَ مني نَبْلًا فأعْطَيْته وأنْبَلْته وهَبت لَهُ نَبْلًا أَو سَهْمًا وَاحِدًا وَقَالَ نَبَلت بِسَهْم وَاحِد رَمَيتُ بِهِ والنَّبَّال الَّذِي مَعَه النَّبْل وَالَّذِي يَعْمَل النَّبْل أَبُو عبيد نابَلَني فَنَبَلْته أَي كنتُ أجْوَدَ نَبْلًا مِنْهُ والنابِل الحاذِق بالنَّبْل وفلانُ من أنْبَل الناسِ وَأنْشد
(تَرَّصَ أفْواقَها وقَوَّمَها ... أنبَلُ عَدْوان كُلِّها صَنَعًا)
أَبُو عبيد الأَسَل النَّبْل وَفِي حَدِيث عُمر ﵁ لِيُذَكِّ لكم الأَسَلُ الرِّمَاح والنَّبْل عَليّ الَّذِي عِنْدِي أَنه لَا يُسَمَّى أسَلًا حَتَّى يُخَالِطَه الرِّمَاح صَاحب الْعين النُّشَّاب النَّبْل واحدته نُشَّابَة والنَّشَّاب مُتَّخِذَُ النُّشَّاب وحرمَتُه النِّشَابَة وقومُ نَشِّابة يَرْمُون بالنُّشَّاب ابْن دُرَيْد رجل ناشِبُ ذُو نُشَّاب أَبُو عبيد الزَّمْخَر السِّهَام وَأنْشد
(يَرْمُون عَن عَتَل كأها غُبُطُ ... بِزَمْخَرٍ يُعجِل المَرْمِيِّ إعْجالًا
2 / 35