293Mücmel-i Lügatمجمل اللغة لابن فارسIbn Faris - 395 AHابن فارس - 395 AHSoruşturmacıزهير عبد المحسن سلطانTürlerDictionaries and Lexicons•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerBüveyhîlerبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[كتاب الراء]كتاب الراء وما بعدها في المضاعف والمطابقرز: الرزُّ: الصوت.والإرزيزُ: البرد.ورزَّ الجراد، إذا غرز بذنبه في الأرض ليبيض.ويقال: الإرزيزُ: الرعدة والطعن، فأما الرزُّ فالطعن، يقال: رزهُ رزةً، إذا طعنهُ طعنةً.ورززتُ السهم في الحائط والقرطاس فآرتز، إذا ثبته (فيه) .وآرتزَّ البخيل عند المسألة، إذا بقي وبخل.ووجد فلان في بطنه رزًا، وهو الصوت.وقال بعضهم: الرزة وجع يأخذ في الظهر.ويقال: إن الإرزيز بردٌ مثل الحصى الصغار.رس: الرسُّ: وادٍ معروف، (وهو) في شعر زهير:فهن ووادي الرس كاليد للفمِوالرسُّ: الإصلاح بين الناس، ويقال: الإفساد رسّ. - أيضا -، وهو من الأضداد.[والرسيسُ: ما يجدهُ المرء من قرة الحمى، والرسيس: الشيء الثابت]، والرسيسُ ماء معروف. قال زهير:لمن طللٌ كالوحي عافٍ منازلُهْعفا الرسُّ منه فالرسيسُ فعاقلهْورسرسَ البعير، إذا نضنَضَ بركبته في الأرض لينهض.وتقول: سمعت رسًا من خبرٍ، وهو ابتداؤه.وفلان يرس الحديث في نفسه، أي: يحدث به نفسه.ورس فلان خبر القوم، إذا لقيهم وتعرف أمورهم.وقد راسسناهم، أي: استخبرناهم ورسَّ الميتُ: قُبر.رش: الرشُّ: للماء والدم، وطعنة مرشةٌ ورشاشاء، إذا سال دمها، وشواء رشراشٌ:1 / 366KopyalaPaylaşAI Sormak