474

Mücaz

الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة

Bölgeler
Tunus
İmparatorluklar & Dönemler
Almohadlar veya el-Muvahhidûn

الرافضي، وتأول قول الله عز وجل: (يد الله فوق أيديهم)، ووجه الله، وأنه خلق آدم على صورته؟ قيل له: هذا مشرك بالله، قاصدا بعبارته إلى صورة، ليس لهذا على حال تأويل يحجزه عن الشرك.

فإن قال: أرأيت من زعم منهم أنه جسم لا كالأجسام، ونور لا كالأنوار وتلا (الله نور السماوات والأرض) (¬1) قيل له: هذا من الأول ليس له تأويل، ولا يغني عنه قوله لا كالأجسام والأنوار شيئا ما أثبته جسما ونورا، بل هو مشرك وصف الله بصفة خلقه، عز وجل عن ذلك، راد للمنصوص، قال الله عز وجل: (ليس كمثله شيء) (¬2) ، وقال: (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) (¬3) .

باب في وسم الكبائر بسمة الوعيد:

¬__________

(¬1) سورة النور آية رقم 35.

(¬2) سورة الشورى آية رقم 11.

(¬3) سورة البقرة آية رقم 22، وقد جاءت الآية محرفة في المطبوعة، حيث جاءت (ولا) بالواو بدلا من (فلا).

Sayfa 279