_رحمة الله عليه_ أنه قال في شأن الإمامة للرهط الناهضين من عنده إلى جهة المغرب إذا رأوا أنهم يقدرون على أمور الإمامة أن يولوا أحدهم، فإن هو استعصى عليهم وامتنع أمرهم أبو عبيدة بأن يقتلوه، ومثل هذه من الآثار محفوظة عند أصحابنا، موجودة في أيديهم يأثرونها كابر عن كابر، فيها سادوا من سواهم من طوائف الإباضية وغلبوهم، والحمد لله على ذلك كثيرا.
Sayfa 247