============================================================
وماج الكون بأهله، وجرح رامي الغرام أسرار المحين بنبله(1)، وتزلزله قواعد أركان السرائر ،وهامت بسكرتوق رمقها البصائر ، وقامت الأرواح على أقدام سؤال ماالخبر، وأشغلت الأعين بمج سحب العبرات عن النظر(1)، ووقف آدم الآحوال على قدم الأعتراف بالأقتراف، وقام أبراهيم الهمم على باب أطمع أن يغفرلي خطئني وخرموسى العزائم صعقا على قمة طورتبت اليك، وأشار أيوب الولاه بيد منسا الضر(2) ومرسليمان الهيمان على بساط صولة دولته، محمولا بريح أن لريكم في آيام دهركم نفحات.
وقالت ثملة القلب لرعاية الخواطر عند أنتشار عساكر سلطان الجلال، وأستيلاء جيوش ملك الكمال يا أيها التمل أدخلوا مساكيكم فبدت أضواء القرب وأنبسطت أشعة الدنو(2)، ومد رواق اللقاء وفرش بساط الحضرة، على أراتك بسط القدس وعقد مجلس الحلوة تحت لواء الملك، في أرض المشاهدة ونصبت أسرة الحلوة بين سرادقات الجمال في حرم الأمن، وأنتظم حال العشق(4) وأجتمع الحب مع الحبوب، ودارت كؤوس الشراب في أقداح الأفراح، وعطر الوقت ال و سعد البخت وأرتفع المقت وتحلت أسرار غيب القدم من بين أكثاف مسالك أوصاف الأزل، (4) م: بقومه.
(5) م : البصر.
(6) م الشر.
(4)ق :القرب.
(1) م نالوله.
Sayfa 118