============================================================
فى قوله تعالى فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل هم أصحاب الشرائع الذين اجتهدوا فى تأسيسها وتقريرها وصبرواعلى تحمل مشاقها ومعاداة الاعادى ومشاهير أولو العزم نوح كانوايضر بونه ختى يفشى عليه وابراهيم صبر على النار والذبيح ويعقوب على فقد الولد والبصر ويوسف على الجب والسجن وأيوب على الضر ويحيى عليهم السلام على الذيح وسيد نارسول الله صلى الله عليه وسلم على الفقروالجهاد واتخذهما حرفة مفتخرة وقال ما أوذى نبي ما أوذيت وألسنة الانبياء عليهم السلام ثلاثة سريانية وعبرائية وعربية وهى لسان الوحى لاغير كما سبق نقلا عن الاتقان انه مانزل وحى الابلسان عربى مبين فترجم كل نبى باسان قومه أما مشاهير السرياتيين من الانبياء الكرام عليهم السلام فنوح وادريس ولوط وابراهيم ويونس عليهم السلام والعبرانيون هم بنوا اسرائيل وأول من سمى به بعقوب لان اسر بلغتهم معناه عبدوايل معناه الله فعنى اسرائيل عبد الله وأولاديعقوب لماد خلوامصر كانواسبعين نفسا وعند ماخرجوامع موسى أول رسل بنى اسر ائيل كانواستمائة ألف نفس وأما أنبياء العرب فافضلهم على الاطلاق محمد صلى الله عليه وسلم واسمعيل وهود وصالح وابراهيم فى الاصح ولاشك انه جد الانبياء كلهم بعد نوح واسمعيل من العرب فابوه أولى وأقرب قيل كان أبوه آزر أصله من العمالقة العاربة واليه تنسب كل فرقة من العبرانيين والسريانيين والعرب ومن أنبياء العرب خالد بن سنان الذى جاءت ابنته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ثبت فى الصحيح وحنظلة بن صفوان الذى دعا على عنقاء مغرب كما ذكر فى حياة الحيوان وشعيب عليه السلام وغيرهم من الذين لا يعرف على الحقيقة عددهم الا الرحمن كاجاء فى القرآن فى قوله تعالى منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك الآية صلوات الله وسلامه على فاتحهم وخاتمهم وعلى كل منهم أجمعين ومايد عيه بعض الفلا سفة والنصارى من ان النبوة فى بعض الاشخاص من الحكماء الاشراقية كجا لينوس وافلا طون الالهى وزرادشت المجوسى وأمشالهم فغير صحيح جدا عند علماء الشريعة لان كتبهم ووصاباهم تدل على خلاف العقائد الاسلامية التى اتفقت أهل الشرائع عليه لان الانبياء مادونوا كتيا وعلوبا كونية خواصية وما اخترعوامن عند أنفسهم من الرياضسيات والفلكيات ولكن أخبر وا بالاحكام الاعتقاديات والعلميات بالوحى والالهام وذكر الامام الغزالى فى كتبه ان الحكماء الاشراقية خالفوا جميع الشرائع بذها بهم الى قدم العالم وحشر الارواح فلهذا بدعهم فى مسائل كثيرة ول فرهم فى بعضها وفقنا الله بفيض فضله الى طريق أنبيائه ورسله بحرمة سيد المرسلين اصلوات الله عليه اجع ينآمين مالتعل لتافي بن اقم الناك ف الا انم لبعلتن الافة اللل والدول وطبقاتها ورجالها وما يتعلق بالباب)* قا اثر الاق وايل الناس أبو البشراتم عليه السلام ورد فى الخبراذ كل نى خلقه اللسن اللق كان قبل آدم فان آدم أوجد بعد ايجاد الخلق لانه خلق آخر الايام التى فيها الخلق قال المحققون المراد من آخر الايام بوم السنبلة ومدتها سبعة آلاف سنة جمعة من جمع الآخرة ونحن فى آخرا اليوم وروى فى الخبران الله خلق الخلق من أربعة أشياء خلق الملائكة من نور والجان من نار والبهائم من ماء وآدم من طين وذريته كذلك بالتبعية فجعل سبحانه وتعالى الطاعة فى الملائكة
Sayfa 155