751

Mugrib

المغرب في حلى المغرب

Soruşturmacı

د. شوقي ضيف

Yayıncı

دار المعارف

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٩٥٥

Yayın Yeri

القاهرة

الْعَجم على الْعَرَب وعارضها جمَاعَة من الْفُضَلَاء وَأَبُو جَعْفَر مِمَّن عارضها برسالة وَفِيه يَقُول ابْن غَرْسية هاجيًا لَهُ ... بَطَرْنَةُ تعلمُ أصلا لَهُ ... عَزُبْتَ فَسَلْها فَمَا تُنْكرُ
ومَثِّلْ بهَا وَضَمًا ماثلًا ... وشَفْرَةَ جَزْر وَلَا أُكْثِرُ
تجرُّ ذيول الْعلَا تائها ... وجدكم الجازرُ الأكْبَرُ
فهذي العُلا لَا عُلاَ حاجبٍ ... ومثلُكَ يَا سَيِّدي يَفْخَرُ ...
وفضَّله صَاحب المسهب وَأَطْنَبَ فِي تَقْدِيمه بقوله ... وَمَا زلتُ أجْنِي مِنْك والدهرُ مُمْحِلٌ ... وَلَا ثمرٌ يُجْنى وَلَا زرع بحصد
ثمارَ أيادٍ دانياتٍ قطوفُها ... لأغصانها ظلُّ عليّ ممدَّدُ
يُرَى جَارِيا ماءُ المكارم تَحْتَهُ ... وأطيارُ شكري فوقهنَّ تُغَرِّدُ ...
وَمن شعره قَوْله ... إِلَيْك أَبَا عليٍّ جُبتُ بِيدًا ... مَهَامِهَ مثلَ صدرك فِي انفساحِ
وغِربانُ الدُّجى قد نفَّرَتْها ... إِلَى اوكارها رخم الصَّباح ...
وَقد أنْشدهُ هَذِه الأبيات عَمه فِي الحديقة

2 / 356