221

Mugrib

المغرب في حلى المغرب

Araştırmacı

د. شوقي ضيف

Yayıncı

دار المعارف

Baskı Numarası

الثالثة

Yayın Yılı

١٩٥٥

Yayın Yeri

القاهرة

١٨٣ - الأديب أَبُو الْقَاسِم بن الْعَطَّار ذكر صَاحب القلائد أَنه أحد أدباء إشبيلية وَوَصفه بِكَثْرَة الارتياح والفرح والانتهاك فِي حب الغلمان وَبِذَلِك وَصفه الحجاري وَأنْشد لَهُ قَوْله ... ركبنَا على اسْم الله نَهرا كَأَنَّهُ ... جمان على عطفيه وشي حباب وَإِلَّا حسام جال فِيهِ فرنده ... لَهُ من مديد الظل أَي قرَاب ... وَقَوله ... لله بهجة منزه ضربت بِهِ ... فَوق الغدير رواقها الأنسام فَمَعَ الْأَصِيل النَّهر درع سابغ ... وَمَعَ الضُّحَى يلتاح فِيهِ حسام ... وَقَوله ... لحاظه أسْهم وحاجبه ... قَوس وإنسان عينه رامى ... وَقَوله فِي أبي حَفْص الْهَوْزَنِي وَقد مَاتَ فِي نهر طلبيرة ... فيا عجبا للبحر غالته نُطْفَة وللأسد الضرغام أرداه أَرقم ... ١٨٤ - الأديب أَبُو نصر الْفَتْح بن مُحَمَّد بن عبيد الله الْقَيْسِي من المسهب الدَّهْر من رُوَاة قلائده وَحَملَة وسائطه وفرائده وَجعل

1 / 259