331

مغني اللبيب

مغني اللبيب

Soruşturmacı

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

السادسة

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

دمشق

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وَالثَّانِي أَن تقدر وَلَو أسمعهم على تَقْدِير عدم علم الْخَيْر فيهم وَالثَّالِث بِتَقْدِير كَونه قِيَاسا مُتحد الْوسط صَحِيح الانتاج وَالتَّقْدِير وَلَو علم الله فيهم خيرا وقتا مَا لتولوا بعد ذَلِك الْوَقْت
٢ - الثَّانِي من أَقسَام لَو أَن تكون حرف شَرط فِي الْمُسْتَقْبل إِلَّا أَنَّهَا لَا تجزم
كَقَوْلِه
٤٦٠ - (وَلَو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... وَمن دون رمسينا من الأَرْض سبسب)
(لظل صدى صوتي وَإِن كنت رمة ... لصوت صدى ليلى يهش ويطرب)
وَقَول تَوْبَة
٤٦ - (وَلَو أَن ليلى الأخيلية سلمت ... عَليّ ودوني جندل وصفائح)
(لسلمت تَسْلِيم البشاشة أوزقا ... إِلَيْهَا صدى من جَانب الْقَبْر صائح)
وَقَوله
٤٦ - (لَا يلفك الراجيك إِلَّا مظْهرا ... خلق الْكِرَام وَلَو تكون عديما)
وَقَوله تَعَالَى ﴿وليخش الَّذين لَو تركُوا من خَلفهم ذُرِّيَّة ضعافا خَافُوا عَلَيْهِم﴾ أَي وليخش الَّذين إِن شارفوا وقاربوا أَن يتْركُوا وَإِنَّمَا أولنا التّرْك

1 / 344