790

Mufradat Alfaz al-Qur'an

مفردات ألفاظ القرآن‌

Soruşturmacı

صفوان عدنان الداودي

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ

Yayın Yeri

الدار الشامية - دمشق بيروت

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
مثل: بُخْلٍ وبَخَلٍ. قال تعالى: لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ
[فاطر/ ٣٥] وأَنْصَبَنِي كذا. أي:
أَتْعَبَنِي وأَزْعَجَنِي، قال الشاعرُ:
٤٤٢-
تَأَوَّبَنِي هَمٌّ مَعَ اللَّيْلِ مُنْصِبٌ
«١» وهَمٌّ نَاصِبٌ قيل: هو مثل: عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ «٢»، والنَّصَبُ: التَّعَبُ. قال تعالى: لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَبًا
[الكهف/ ٦٢] . وقد نَصِبَ «٣» فهو نَصِبٌ ونَاصِبٌ، قال تعالى:
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
[الغاشية/ ٣] . والنَّصِيبُ:
الحَظُّ المَنْصُوبُ. أي: المُعَيَّنُ. قال تعالى:
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ
[النساء/ ٥٣]، أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ
[آل عمران/ ٢٣]، فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ
[الشرح/ ٧] ويقال: نَاصَبَهُ الحربَ والعَداوةَ، ونَصَبَ له، وإن لم يُذْكَر الحربُ جَازَ، وتَيْسٌ أَنْصَبُ، وشَاةٌ أو عَنْزَةٌ نَصْبَاءُ: مُنْتَصِبُ القَرْنِ، وناقةٌ نَصْبَاءُ: مُنْتَصِبَةُ الصَّدْرِ، ونِصَابُ السِّكِّين ونَصَبُهُ، ومنه: نِصَابُ الشيءِ: أَصْلُه، ورَجَعَ فلانٌ إلى مَنْصِبِهِ. أي: أَصْلِه، وتَنَصَّبَ الغُبارُ:
ارتَفَع، ونَصَبَ السِّتْرَ: رَفَعَهُ، والنَّصْبُ في الإِعراب معروفٌ، وفي الغِنَاءِ ضَرْبٌ منه.
نصح
النُّصْحُ: تَحَرِّي فِعْلٍ أو قَوْلٍ فيه صلاحُ صاحبِهِ. قال تعالى: لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
[الأعراف/ ٧٩]، وقال: وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ [الأعراف/ ٢١]، وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ
[هود/ ٣٤] وهو من قولهم: نَصَحْتُ له الوُدَّ.
أي: أَخْلَصْتُهُ، ونَاصِحُ العَسَلِ: خَالِصُهُ، أو من قولهم: نَصَحْتُ الجِلْدَ: خِطْتُه، والنَّاصِحُ:
الخَيَّاطُ، والنِّصَاحُ: الخَيْطُ، وقوله: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا
[التحريم/ ٨] فمِنْ أَحَدِ هذين، إِمَّا الإخلاصُ، وإِمَّا الإِحكامُ، ويقال:
نَصُوحٌ ونَصَاحٌ نحو ذَهُوب وذَهَاب، قال:
٤٤٣-
أَحْبَبْتُ حُبًّا خَالَطَتْهُ نَصَاحَةٌ
«٤»
نصر
النَّصْرُ والنُّصْرَةُ: العَوْنُ. قال تعالى: نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ
[الصف/ ١٣]، إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
[النصر/ ١]، وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ

(١) شطر بيت لطفيل الغنوي، وعجزه:
وجاء من الأخبار ما لا أكذب.
والشطر في عمدة الحفاظ (نصب)، دون نسبة، والبيت في الأغاني ١٤/ ٨٧.
(٢) قال الأصمعي: همّ ناصب. أي: ذو نصب، مثل: ليل نائم: ذو نوم ينام فيه. ورجل دارع: ذو درع. اللسان (نصب) .
(٣) قال أبو عثمان: نصب نصبا: أعيا من التعب. الأفعال: ٣/ ١٥٢.
(٤) الشطر في عمدة الحفاظ (نصح)، دون نسبة.

1 / 808