Mufradat Alfaz al-Qur'an
مفردات ألفاظ القرآن
Soruşturmacı
صفوان عدنان الداودي
Yayıncı
دار القلم
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٢ هـ
Yayın Yeri
الدار الشامية - دمشق بيروت
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
باللّسان ما لم يضامّه الإقرار بالقلب، ويضادّ الإقرار الإنكار، وأمّا الجحود فإنما يقال فيما ينكر باللّسان دون القلب، وقد تقدّم ذكره «١»، قال:
ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
[البقرة/ ٨٤]، ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا [آل عمران/ ٨١]، وقيل: قَرَّتْ ليلتنا تَقِرُّ، ويوم قَرٌّ، وليلة قِرَّةٌ، وقُرَّ فلان فهو مَقْرُورٌ: أصابه الْقُرُّ، وقيل: حرّة تحت قِرَّةٍ «٢»، وقَرَرْتُ القدر أَقُرُّهَا: صببت فيها ماء قَارًّا، أي:
باردا، واسم ذلك الماء الْقَرَارَةُ والْقَرِرَةُ. واقْتَرَّ فلان اقْتِرَارًا نحو: تبرّد، وقَرَّتْ عينه تَقَرُّ: سُرّت، قال: كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها [طه/ ٤٠]، وقيل لمن يسرّ به: قُرَّةُ عين، قال: قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
[القصص/ ٩]، وقوله: هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ [الفرقان/ ٧٤]، قيل: أصله من القُرِّ، أي: البرد، فَقَرَّتْ عينه، قيل: معناه بردت فصحّت، وقيل: بل لأنّ للسّرور دمعة باردة قَارَّةً، وللحزن دمعة حارّة، ولذلك يقال فيمن يدعى عليه: أسخن الله عينه، وقيل: هو من الْقَرَارِ. والمعنى: أعطاه الله ما تسكن به عينه فلا يطمح إلى غيره، وأَقَرَّ بالحقّ: اعترف به وأثبته على نفسه. وتَقَرَّرَ الأمرُ على كذا أي:
حصل، والقارُورَةُ معروفة، وجمعها: قَوَارِيرُ قال: قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [الإنسان/ ١٦]، وقال: رْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ
[النمل/ ٤٤]، أي: من زجاج.
قرب
الْقُرْبُ والبعد يتقابلان. يقال: قَرُبْتُ منه أَقْرُبُ «٣»، وقَرَّبْتُهُ أُقَرِّبُهُ قُرْبًا وقُرْبَانًا، ويستعمل ذلك في المكان، وفي الزمان، وفي النّسبة، وفي الحظوة، والرّعاية، والقدرة.
فمن الأوّل نحو: وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ
[البقرة/ ٣٥]، وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ
[الأنعام/ ١٥٢]، وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى [الإسراء/ ٣٢]، فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا [التوبة/ ٢٨] . وقوله: وَلا تَقْرَبُوهُنَ
[البقرة/ ٢٢٢]، كناية عن الجماع كقوله: فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ [التوبة/ ٢٨]، وقوله: فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ [الذاريات/ ٢٧] .
وفي الزّمان نحو: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
[الأنبياء/ ١]، وقوله: وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ
[الأنبياء/ ١٠٩] .
(١) راجع: مادة (جحد) .
(٢) قال ابن منظور: ومثل العرب للذي يظهر خلاف ما يضمر: حرّة تحت قرّة. انظر: اللسان (قر)، والمجمل ٣/ ٧٢٧، ومجمع الأمثال ١/ ١٩٧، وتقدّم في مادة: حرّ.
(٣) انظر: الأفعال ٢/ ٨٢.
1 / 663