359

İlimlerin Faydalısı ve Kederlerin Yok Edicisi

مفيد العلوم ومبيد الهموم

Yayıncı

المكتبة العنصرية

Yayın Yeri

بيروت

التغافل. قال رجل للأحنف دلني على مروءة بلا مؤنة فقال عليك بالخلق الفسيح والكف عن القبيح واعلم أن الداء الذي أعيا الأطباء اللسان البذيء والفعل الرديء والله أعلم وأحكم.
(الباب الحادي عشر في حديث نعمان)
أنبأنا هشام بن عمرو عن أبيه قال: أقبل اعرابي على ناقة له حتى أناخ بباب المسجد فدخل على النبي ﷺ وحمزة بن عبد المطلب جالس في نفر من المهاجرين والانصار فيهم نعيمان فقالوا له: ويحك ان ناقته سمينة وقد قرمنا الى اللحم فلو نحرتها لغرمها رسول الله ﷺ وأكلنا لحما فقال اني ان فعلت ذلك وأخبرتموه بما صنعت وجد على رسول الله ﷺ قالوا: لا نفعل فضرب لبنها ومر بالمقداد بن عمرو وقد حفر حفيرة فقال: يا مقداد غيبني في هذه الحفيرة وأطبق عليّ ولا تخبر أحدا فإني قد أحدثت حدثا ففعل فلما خرج الأعرابي رأى ناقته فصرخ فخرج النبي ﷺ وقال من فعل هذا قالوا: نعيمان قال: وأين توجه قالوا: ههنا فتبعه رسول الله ﷺ ومعه حمزة وأصحابه حتى أتوا على المقداد فقال: هل رأيت نعيمان؟ فصمت فقال: لتخبرني به أين هو فقال: مالي به علم وأشار بيده الى مكانه فكشف رسول الله ﷺ وقال: أي

1 / 363