720Mufhimالمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلمAbu Al-Abbas Ahmad ibn Umar Al-Qurtubi - 656 AHأبو العباس أحمد بن عمر القرطبي - 656 AHSoruşturmacıمحيي الدين ديب ميستو - أحمد محمد السيد - يوسف علي بديوي - محمود إبراهيم بزالYayıncı(دار ابن كثير،دمشق - بيروت)،(دار الكلم الطيبBaskıالأولىYayın Yılı١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ مYayın Yeriدمشق - بيروتTürlerCommentaries on HadithsHadith DifferencesProblematic Hadithunusual aspects of hadith•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوَفِي أُخرَى: قَالَت: كُنتُ أَنَامُ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرِجلايَ فِي قِبلَتِهِ فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضتُ رِجلَيَّ، وَإِذَا قَامَ بَسَطتُهُمَا. قَالَت: وَالبُيُوتُ يَومَئِذٍ لَيسَ فِيهَا مَصَابِيحُ.رواه أحمد (٦/ ١٤٨ و٢٢٥)، والبخاري (٣٨٢ و٥١٣)، ومسلم (٥١٢) (٢٦٩ و٢٧٠ و٢٧١ و٢٧٢)، وأبو داود (٧١١ - ٧١٤)، والنسائي (١/ ١٠١ - ١٠٢)، وابن ماجه (٩٥٦).* * *(٣٨) باب الصلاة بالثوب الواحد على الحصير[٤٠٩]- عن أَبِي هُرَيرَةَ، أَنَّ سَائِلا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوبِ الوَاحِدِ؟ فَقَال: أَوَ لِكُلِّكُم ثَوبَانِ؟ .رواه أحمد (٢/ ٢٣٩ و٢٦٦)، والبخاري (٣٥٨)، ومسلم (٥١٥) (٢٧٥)، وأبو داود (٦٢٥)، والنسائي (٢/ ٦٩ - ٧٠)، وابن ماجه (١٠٤٧).ــالأخرى: فأكره أن أجلس فأوذيه، يقال: سَنَحَ لي الشيء: إذا اعترض لي، ومنه: السَّانح من الطير في عيافة العرب.وقولها: فإذا سجد غمزني؛ تعني: عَضَّنِي بيده؛ وذلك لعدم المصابيح، كما قالت، ولو كان هناك مصباح لرأت سجوده وقيامه، ولَمَا كان يحتاج إلى غمزها.(٣٨) ومن باب: الصلاة في الثوب الواحدقوله: أَوَ لِكُلِّكم ثوبان؟ لفظه لفظ الاستفهام، ومعناه: التقرير والإخبار عن معهود حالهم، ويتضمن جواز الصلاة في الثوب الواحد، ولا خلاف فيه إلا2 / 111KopyalaPaylaşAI Sormak