67Müthişالمدهشİbnü'l-Cevzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHSoruşturmacıالدكتور مروان قبانيYayıncıدار الكتب العلمية-بيروتBaskıالثانيةYayın Yılı١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مYayın YeriلبنانTürlerSufism and ConductLiterature and Criticism•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerكف الْحِرْص فلفقت كالحوض فَقيل لَهَا لَيْسَ هَذَا المَاء من كيس كسبك فَمَا هَذَا المذق من حرص فعلك وَلَو تركت زَمْزَم لكَانَتْ عينا معينا فمرت رفْقَة من جرهم جرهم سُؤال ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَة من النَّاس﴾ فأقامواواشتاق الْخَلِيل إِلَى ابْنه فاستاق رَاحِلَة الرحيل فَاشْترط لِسَان غيرَة سارة أَن لَا تزل عَن مكانة ﴿وَإِبْرَاهِيم الَّذِي وفى﴾ فَقدمت زَوْجَة إِسْمَاعِيل إِلَيْهِ الْمقَام فقدت فِيهِ قدمه وَغَابَتْ رجل الرجل فحولته إِلَى يسارة قسرت إِلَيْهِ الْيُسْرَى فهيت دَلِيل الْإِرْشَاد بالقاصدين ﴿وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى﴾ فَلَمَّا أمرا بِبِنَاء الْبَيْت حَار من لَا يعلم مُرَاد الْآمِر فَإِذا سَحَابَة تسحب ذيل الدَّلِيل قد قدها المهندس القدري على قدر الْبَيْت فوقفت فنادت يَا إِبْرَاهِيم علم على ظِلِّي فَلَمَّا علم كَمَا علم هبت فَذَهَبت فسر بِمَا فسر لَهُ من مُشكل الشكل فَذَلِك سر ﴿وَإِذ بوأنا﴾ فَجعلَا مَكَان استراحة الْبناء الْمَعْنى ﴿رَبنَا تقبل منا﴾ فَلَمَّا فرغا فغرا فَم السُّؤَال يرتشفان ضرع الضراعة ﴿وأرنا مناسكنا﴾ فَلَمَّا شرفت الْكَعْبَة بِإِضَافَة ﴿أَن طهرا بَيْتِي﴾ قَصدهَا فَوْج الْفِيل فَقيل مُرَادهم لما باتوا على مَا بيتوا أقبل الطير الَّذِي رمى كالغمام فَكَانَت قطراته للحصاد لَا للبذر فاصبح لزرع الأجساد كالمنجل الهاشم ليَكُون معجزا لظُهُور نَبِي بني هَاشم فأمسوا فِي بيدر الدياس ﴿كعصف مَأْكُول﴾1 / 80KopyalaPaylaşAI Sormak