357

Müthiş

المدهش

Soruşturmacı

الدكتور مروان قباني

Yayıncı

دار الكتب العلمية-بيروت

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar
Abbâsîler
ثَمَانِي عشر ألف ختمة وَكَانَ لكهمش فِي كل شهر تسعون ختمة وَكَانَ عُمَيْر بن هاني يسبح كل يَوْم مائَة ألف تَسْبِيحَة
(صافحوا النَّجْم على بعد المنال ... واستطابوا القيظ من برد الظلال)
(واستذلوا الوعر من أخطارها ... إِنَّمَا الأخطار أَثمَان الْمَعَالِي)
(كبوا الضّر إِلَيْهَا رُبمَا ... صحت الْأَجْسَام يَوْمًا بالهزال)
(جروا يَوْمًا إِلَى غاياتها ... بالعوالي السمر والقب العوالي)
وَكَانَ الْأسود بن يزِيد يَصُوم حَتَّى يخضر ويصفر وَكَانَ ابْن أدهم كَأَنَّهُ سفود من الْعِبَادَة وَكَانَت رَابِعَة كَأَنَّهَا شن بَال وَمَات حسان بن أبي سِنَان فَكَانَ على المغتسل كالخيط وَكَانَ مُحَمَّد بن النَّضر لوكشط جَمِيع لَحْمه لم يبلغ رطلا
(جزى الله الْمسير إِلَيْهِ خيرا ... وَإِن ترك المطايا كالمزاد)
أكبر دَلِيل على الْحبّ نحول الْجِسْم واصفرار اللَّوْن
للحارثي
(سلبت عِظَامِي كلهَا فتركتها ... مُجَرّدَة تضحي لديك وتخضر)
(وأخليتها من مخها فَكَأَنَّهَا ... أنابيب فِي أجوافها الرّيح تصفر)
(إِذا سَمِعت باسم الحبيب تقعقعت ... مفاصلها من خوف مَا تنْتَظر)
(خذي بيَدي ثمَّ ارفعي الثَّوْب تنظري ... ضنى جَسَدِي لكنني أتستر)
(وَلَيْسَ الَّذِي يجْرِي من الْعين مَاؤُهَا ... وَلكنهَا روح تذوب فتقطر)
قَالَ الْجُنَيْد دخلت على سرى السَّقطِي فَمد جلده ذراعه وَقد يَبِسَتْ على الْعظم فَمَا امتدت فَقَالَ وَالله لَو شِئْت أَن أَقُول هَذَا من محبته لَقلت
(وهواك مَا أبقى هَوَاك ... على فِيك وَلَا ترك)
(أيلومني فِيك الَّذِي ... يزري عَليّ وَلم يَرك)
(رفقا بعبدك سَيِّدي ... هَذَا عبيدك قد هلك)

1 / 370