355Müthişالمدهشİbnü'l-Cevzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHSoruşturmacıالدكتور مروان قبانيYayıncıدار الكتب العلمية-بيروتBaskıالثانيةYayın Yılı١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مYayın YeriلبنانTürlerSufism and ConductLiterature and Criticism•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerلقد نَادَى الْمَوْت أهل العوالي والقصور العوالي الطوافي تأهبوا لقدومي فكم غرثان طوى فِي طوافي رَحل ذُو المَال وَمَا أوصى فِي تَفْرِيق كدر أوصافي ولقى فِي مره أمرا مرا لَا تبلغه أوصافي ذاقوا طَعَام الأمال فَانْتزع من أَفْوَاههم يَوْم الْمَآل وَعَاد الخوى فِي الخوافي عوى فِي دِيَارهمْ ذِئْب السقام بتكذيب العوافي إنقطعت آمالهم وَصَارَ كل المنى فِي دفع الْمنَافِي تزلزل ود أحبابهم والتوى وَبت ألتوي فِي التوافي تالله لقد نَالَ الدُّود والبلى مَا أَرَادَا مِنْهُم وألفيافي الفيافيآلت قُبُورهم إِلَى الخراب أَولا فَلَا يدْرِي أَهَذا قبر الْمولى أَو لَا وهم سَوَاء فِي السوافي كم أَعرضُوا عَن نصيح وَقد رفعوا مَا تلافى التلافي كم ندموا على ضيَاع زمانهم الَّذِي خلا فِي خلافي كم رَأَيْت عاصيهم قد أعرض عني إِلَى عدوى والتجا فِي التَّجَافِي أما أَخْبَرتهم بِوَصْف النَّار إِنَّهَا ﴿نزاعة للشوى﴾ فِي الشوافي فَاعْتبر بحالهم فَإِنَّهُ يكف كف الْهوى وَهُوَ الْوَاعِظ الْكَافِي أَيْن الْأَبْصَار الحدائد قبل إِحْضَار الشدائد أما استلبت القلائد من ترائب الولائد لَا بُد من إزعاج هَذَا الراقد فَيَقَع الْفِرَاق بَين فريق الفراقد يَا موثقًا فِي حبالة الصَّائِد وَالله مَا كَذبك الرائد يَا عمي البصيرة وَلَا قَائِد كم أضْرب فِي حَدِيد بَارِد(أليلى وكل أصبح ابْن ملوح ... ولبنى وَمَا فِينَا سوى ابْن ذريح)ذهبت أعماركم فِي طلاب الشَّهْوَة وَالْمَوْت قد دنا فَمَا هَذِه السهوة والقلوب غافلة فالام الْقَسْوَة وَالصُّلْح معرض فختام الجفوة أَيْن رب المَال إِبْنِ ذُو الثروة أما فرس الْمَوْت ذَا الْفرس واخلى الصهوةطُوبَى للمتيقظين إِنَّهُم لقدوة علمُوا عيب الدُّنْيَا فَمَا أَمْسكُوا عُرْوَة وَأَنت فِي حبها كقيس وَعُرْوَة أيحسن بعد الشيب لَهو وصبوة1 / 368KopyalaPaylaşAI Sormak