353

Müthiş

المدهش

Soruşturmacı

الدكتور مروان قباني

Yayıncı

دار الكتب العلمية-بيروت

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

Yayın Yeri

لبنان

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar
Abbâsîler
(اطْلُبُوا للعين فِي أَثْنَائِهِ ... نظرة تكحلها أَو غمضا)
طَال حبس المحبين فِي الدُّنْيَا عَن الحبيب فضجت ألسن الشوق فَلَو تيقظت فِي الدجى سَمِعت أصوات أهل الحبوس
للْمُصَنف
(طَال ليلِي وداما ... ومنعت المناما)
(وجد الوجد عِنْدِي ... مُنْذُ بانوا مقَاما)
(ليتهم حِين راحوا ... ودعوا مستهاما)
(سَار قلبِي وجسمي ... لم يسر بل أَقَامَا)
(لست أَدْرِي فُؤَادِي ... إِذْ غذوا أَيْن هاما)
(حبهم قرت قلبِي ... مُنْذُ كنت غُلَاما)
(حملُوا ضعف قلبِي ... يذبلا وشماما)
(كم رموني برشق ... واحدوا سهاما)
(مَا لعَيْنِي تبْكي ... إِن سَمِعت حمانا)
(كلما ناح رَشَّتْ ... فَظَنَنْت الغماما)
(هَل نسيم لكربي ... أَيْن ريح الخزامى)
(هجركم يَا حَبِيبِي ... كَانَ موتا زؤاما)
(أكل اللَّحْم مني ... ثمَّ أبلى العظاما)
(صَار ليلِي نَهَارا ... ونهاري ظلاما)
(إِنَّمَا بت أَشْكُو ... لوعتي والغراما)
(فاعذروا أَو فلوموا ... مَا أُبَالِي الملاما)
(افرجوا عَن طريقي ... قد خلعت اللجاما)
(ورميت سلاحي ... وكشفت اللثاما)
(أسعدوني فَإِنِّي ... قد فنيت سقاما)

1 / 366