22Müthişالمدهشİbnü'l-Cevzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHSoruşturmacıالدكتور مروان قبانيYayıncıدار الكتب العلمية-بيروتBaskıالثانيةYayın Yılı١٤٠٥هـ - ١٩٨٥مYayın YeriلبنانTürlerSufism and ConductLiterature and Criticism•BölgelerIrak•İmparatorluklar & DönemlerAbbâsîlerبَاب الْوَاوقَالَ ابْن فَارس لَا تكون الْوَاو زَائِدَة أَولا وَقد تزاد ثَانِيَة نَحْو كوثر وثالثة نَحْو جدول ورابعة نَحْو قرنوة وَهُوَ نبت يدبغ بِهِ الْأَدِيم وخامسة نَحْو قمحدوةوَالْوَاو فِي الْقُرْآن تكون بِمَعْنى إِذْ وَطَائِفَة قد أهمتهم أنفسهموَبِمَعْنى الْجمع وَأَيْدِيكُمْ وَبِمَعْنى الْقسم وَالله رَبنَا وَتَكون مضمرة لتحملهم قلت الْمَعْنى آتوك وَقلت وصلَة ﴿إِلَّا وَلها كتاب مَعْلُوم﴾ وَبِمَعْنى الْعَطف أَو أباؤنابَاب الْهدىيكون بِمَعْنى الثَّبَات اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيموَبِمَعْنى الْبَيَان على هدى من رَبهموَبِمَعْنى الرَّسُول فَأَما يَأْتينكُمْ مني هدىوَبِمَعْنى السّنة فبهداهم اقتدهوَبِمَعْنى الْإِصْلَاح لَا يهدي كيد الخائنينوَبِمَعْنى الدُّعَاء وَلكُل قوم هادوَبِمَعْنى الْقُرْآن إِذْ جَاءَهُم الْهدىوَبِمَعْنى الْإِيمَان وزدناهم هدىوَبِمَعْنى الإلهام ثمَّ هدىوَبِمَعْنى التَّوْحِيد أَن نتبع الْهدىوَبِمَعْنى التَّوْرَاة وَلَقَد آتَيْنَا مُوسَى الْهدى1 / 35KopyalaPaylaşAI Sormak