Mudhakkira Fiqh
مذكرة فقه
Soruşturmacı
صلاح الدين محمود السعيد
Yayıncı
دار الغد الجديد
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1328 AH
Yayın Yeri
مصر
Bölgeler
•Suudi Arabistan
İmparatorluklar & Dönemler
Al Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-
Son aramalarınız burada görünecek
Mudhakkira Fiqh
Muhammad ibn al-Uthaymeenمذكرة فقه
Soruşturmacı
صلاح الدين محمود السعيد
Yayıncı
دار الغد الجديد
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1328 AH
Yayın Yeri
مصر
١ - أن تكونا في الوقت فلا تصح قبله.
٢ - أن تكونا مما له تأثير على السامع (أي تشتمل على الموعظة).
قال بعض العلماء: ويجب تحقيق ذلك باتباع ما يلي:
أ - الحمد فلا تصح الخطبة بدون الحمد.
ب - الوصية بتقوى الله عز وجل.
ج - قراءة آية كاملة مستقلة بمعنى.
د - الصلاة على النبي ﷺ.
وقال أصحاب هذا القول: لو لم تتوفر هذه الشروط لم تجزئ الخطبة، ولو كانت شديدة التأثير.
ولكن الصحيح أن هذه الشروط لا تشترط، إنما الشرط الوحيد هو أن تكون الخطبة واعظة، يتأكد الحمد والتشهد؛ لأن النبي ﷺ قال: ((كل أمر ذي بال لا يبدأ بحمد الله فهو أبتر))(١) وكذلك ورد في الأثر(( الخطبة التي لا تشهد فيها كاليد الجذماء ))(٢).
١ - أن يخطب قائمًا.
٢ - أن يجلس بين الخطبتين؛ لأن النبي ﷺ كان يخطب خطبتين يفصل بينهما بجلوس.
٣ - أن يخطب على منبر أو موضع عال، سواء حجارة أو غيرها.
٤ - أن يتجه إلى الناس بوجهه؛ لأن النبي ﷺ كان إذا خطب الناس استقبلهم بوجهه.
٥ - الإكثار من التوجيه العام، وأن يخطب بانفعال وشدة؛ لأن الرسول ﷺ كما في
(١) ضعيف: رواه ابن ماجه (١٨٩٤) وابن حبان (١/ ١٧٣، ١٧٤) والبيهقي (٤ / ٢٠٨) وغيرهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وضعفه الألباني رحمه الله في الإرواء (٢) والمشكاة (٣١٥١) وضعيف الجامع (٤٢١٦).
(٢) رواه الترمذي (١١٠٦) وأبو داود (٤٨٤١) وأحمد (٧٩٥٨، ٨٣١٣) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وصحح هذا اللفظ الألباني رحمه الله في تمام المنة والأجوبة النافعة (٤٨).
233