763

الواقع ونفس الأمر ، مع قطع النظر عما يفهم من الكلام ، كما في نحو «زيد قائم» فان ثبوت القيام لزيد يقال له نسبة كلامية باعتبار فهمه من الكلام ، وذهنية باعتبار حصوله وارتسامه في الذهن ، وخارجية باعتبار الحصول في الواقع ونفس الأمر ، وسيأتى معنى نفس الأمر عنقريب ، فالخارجية لا بد منها ، سواء كان هناك الاخريين ام لا ، اى سواء كان هناك كلامية تحكيها ام لا ، وسواء ارتسم في ذهن احد ام لا ، لأنه لا بد في الواقع ونفس الأمر ان يكون زيد قائما او غير قائم ، وانما سميت خارجية لوقوعها في الخارج ونفس الامر.

(في احد الأزمنة الثلاثة) اى الماضي والحال والاستقبال ، فالمعتبر ثبوت النسبة الخارجية في احد هذه الأزمنة الثلاثة على حسب اعتبار النسبة الكلامية ، فان كانت ماضوية اعتبر ثبوت الخارجية في الماضى ، وان كانت حالية اعتبر ثبوتها في الحال ، وان كانت استقبالية اعتبر ثبوتها في الاستقبال.

والحاصل ان النسبة الخارجية تعتبر بحسب اعتبار النسبة الكلامية (اي تكون بين الطرفين) اى المسند اليه والمسند (في الخارج نسبة ثبوتية) كقولنا «محمد خاتم النبيين» (او سلبية) كقولنا «ان الله لا يظلم احدا» (تطابقه اى تطابق تلك النسبة) الكلامية (ذلك الخارج بأن تكونا ثبوتيين) كالمثال الاول (او سلبيين) كالمثال الثاني (او لا تطابقه بأن يكون احدهما ثبوتيا والآخر سلبيا) سواء كانت الكلامية ثبوتية وما في الخارج سلبيا كقول النصارى ( المسيح ابن الله ) وكقول اليهود ( عزير ابن الله ) او العكس كقول اللاتي قلن في يوسف ( ما هذا بشرا ) (فخبر ، اي فالكلام خبر ، والا اي وان لم يكن

Sayfa 183