110

Muktiyat Aman

معطية الأمان من حنث الأيمان

Araştırmacı

عبد الكريم بن صنيتان العمري

Yayıncı

المكتبة العصرية الذهبية،جدة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦هـ/١٩٩٦م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

والفتيل١: ما في شقها، والنقير٢: النقرة التي في ظهرها، ولم يرد ذلك بعينه، بل كل شيء٣. ولحديث: "وإنما لكل امرئ ما نوى" ٤. وأما ما٥ لا يحتمله/٦ اللفظ أصلان كما لو حلف لا يأكل خبزا، وقال: أردت لا أدخل بيتا، فلا أثر له لأنها نية مجردة لا يحتملها لفظه أشبه ما لو نوى بغير يمين٧. وإن بعد الاحتمال دين ولم يقبل منه حكما٨. وقال أبو حنيفة٩ والشافعي١٠: لا عبرة بالنية والسبب فيما يخالف لفظه، لأن الحنث مخالفة/١١ ما عقد عليه اليمين، واليمين لفظه، فلو أحنثناه

١ شرح المنتهى: ٣/٤٣٠، فتح القدير: ١/١٧٧. ٢ زاد المسير: ٢/١٠٩، الشرح الكبير: ٦/٩٧. ٣ المغني: ١٣/٥٤٤. ٤ الحديث ورد من طريق عمر بن الخطاب ﵁، رواه البخاري/ كتاب بدء الوحي/ باب كيف كان بدء الوحي: ١/٥-٦، واللفظ له، ومسلم/ كتاب الإمارة. ٣/١٥١٥ رقم (١٩٠٧) . ٥ في (ب): "وأما لا يحتمله". ٦ نهاية لـ (٢١) من (ب) . ٧ المغني: ١٣/٥٤٤-٥٤٩. ٨ الإنصاف: ٩/١٢١. ٩ الهداية للمرغيناني: ٢/٧٥-٧٦، مجمع الأنهر: ١/٥٤٩. ١٠ الروضة: ١١/٢٧، مغني المحتاج: ٤/٣٢١. ١١ نهاية لـ (١٣) من الأصل.

1 / 124