496

Kur’an’ın Mucizeliği ve Akranlarla Çatışması

معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

Baskı

الأولى ١٤٠٨ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٨ م

(تَعلو) من العلو، وهو الكبر والتجبُّر.
(تَرْدَى)، تهلك، وهذا الفعل منصوب في جواب (لا يصدنك) .
(تَنِيَا): أي تضعفا أو تقصرا.
والوني هو الضعف عن الأمور والتقصير فيها.
(تَظْمَأ): تعطش.
(تضْحَى): تبرز للشمس.
(تَشْقَى): تتعب.
وخص آدم بهذا الخطاب، لأنه كان المخاطب به أولًا، والمقصود بالكلام.
وقيل: إن الشقاء في معيشة الدنيا مختصٌ بالرجال.
(تَبْهَتُهُمْ)، أي تفجؤهم.
وهذا الخطاب لمن استعجل القيامة أو نزولَ العذاب.
وفي هذا تسلية لرسول الله ﷺ.
(تَقَطَّعوا أمْرَهم): أي اختلفوا فيه، وهو استعارة من
جَعْل الشيء قطعًا.
والضمير لجميع الناس، أو المعاصرين له ﷺ.
والمعنى إنما بعثت الأنبياء المذكورين بما أمرت به من الدين، لأن جميع الرسل متفقين في العقائد فلم تقطعتم.
(تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ)، يعني الزيت، وقرئ تنبت بفتح التاء.
فالمجرور على هذا في موضع الحال، كقولك جاء زيد بسلاحه.
وقرئ بضم التاء وكسر الباء، وفيه ثلاثة أوجه:
أحدها أن أنبت بمعنى نبت.
والثاني حذف المفعول، تقديره تنبت ثمرتها بالدهن.
والثالث زيادة الباء.
(تَتْرَا)، وزنه فَعْلى، ومعناه التواتر والتتابع، وهو
موضوع موضعَ الحال، أي متواترين واحدًا بعد واحد، فمن قرأه بالتنوين فألفه للإلحاق.
ومن قرأه بغير تنوين فألفه للتأنيث ولم ينصرف وتأنيثه لأن الرسل جماعة.

2 / 108