329Kur’an’ın Mucizeliği ve Akranlarla Çatışmasıمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Celaleddin es-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHBaskıالأولى ١٤٠٨ هـYayın Yılı١٩٨٨ مTürlerMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•BölgelerSuriyeMısırSuudi ArabistanHindistanYemenFasSenegal•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerṬāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517VattasîlerDelhi Sultanlarıوحقيقة استفهام التقرير أنه استفهام إنكار.والإنكار تفْيٌ، وقد دخل على النفي، ونفي النفي إثبات.ومن أمثلته: (ألَيْسَ الله بكافٍ عَبْدَه) .(أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ) .وجعل منه الزمخشري: (ألم تعلم أنَّ اللهَ على كل شيء قدير) .الرابع: التعجب أو التعجيب، نحو: (كيف تَكْفرونَ باللَّهِ) .(مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) .وقد اجتمع هذا القِسْم وسابقاه في قوله: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) .قال الزمخشري: الهمزة للتقرير مع التوبيخ والتعجيب من حالهم.ويحتمل التعجبَ والاستفهام الحقيقي: (ما وَلاَّهم عن قِبْلَتِهمْ) .الخامس: العتاب، كقوله: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ) .قال ابن مسعود: ما كان بين إسلامهم وبين أن عوتبوا بهذه الآية إلا أربع سنين. أخرجه الحاكم.ومن ألطف ما عاتب الله به خَيْرَ خلقه بقوله: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ)، ولم يتأدّب الزمخشريُّ بأدب الله في هذه الآية على عادته في سوء أدبه.السادس: التذكير.وفيه نوع اختصار، كقوله: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ) .(ألم أَقلْ لكم إني أعلم غَيْبَ السماواتِ والأرضِ) .(هل علمْتم ما فعلْتم بيوسف وأخيه) .السابع: الافتخار، نحو: (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ) .الثامن: التفخيم، نحو: (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا) .1 / 330KopyalaPaylaşAI Sormak