301Kur’an’ın Mucizeliği ve Akranlarla Çatışmasıمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Celaleddin es-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHBaskıالأولى ١٤٠٨ هـYayın Yılı١٩٨٨ مTürlerMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•BölgelerSuriyeMısırSuudi ArabistanHindistanYemenFasSenegal•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerṬāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517VattasîlerDelhi Sultanlarıالترديدهو أن يورد أوصافَ الموصوف على ترتيبها في الخلقة الطبيعية، ولا يُدْخلفيها وصفًا زائدًا، ومثَّله عبد الباقي اليمني بقوله: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا) .وبقوله: (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا) .التضمينيطلق على أشياء:أحدها: إيقاع لفظٍ موقع غيره، لتضمنه معناه، وهو نوع من المجاز تقدمفيه.الثاني: حصول معنى فيه من غير ذكرٍ له باسم هو عبارة عنه، وهذا نوع منالإيجاز تقدم أيضًا.الثالث: تعلُّق ما بعد الفاصلة بها، وهذا مذكور في نوع الفواصل.الرابع: إدراج الغير في أثناء الكلام لقصد تأكيد المعنى، أو ترتيب النظم.وهذا هو النوع البديعي.قال ابن أبي الإصبع: ولم أظفر في القرآن بشيء منه إلافي موضعين تضمَّنا فصلين من التوراة والإنجيل: قوله: (وكتَبْنَا عليهم أنالنفْسَ بالتفْسِ) .وقوله: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) .ومثلَّه ابن النقيب وغيره بإبداع حكايات المخلوقين في القرآن، كقوله تعالى- حكاية عن الملائكة: (أتَجْعَلُ فيها مَنْ يُفْسِدُ فيها ويَسْفِكُ الدماءَ) .وعن المنافقين: (أنُؤْمِن كما آمَنَ السفهاء) ..وقالت اليهود، وقالت النصارى.قال: وكذلك ما أودع فيه من اللغات الأعجمية.1 / 302KopyalaPaylaşAI Sormak