لأن انفراده تعالى بالحمد في الآخرة - وهي الوقت الذي لا يُحْمد فيه سواه - مبالغةٌ في الوصف بالانفراد بالحمد، وهو وإنْ خرج مخرج المبالغة في الظاهر فالأمرُ فيه حقيقة في الباطن، فإنه ربّ الحمد والمنفرد به في الدارين.
انتهى.
قلت: والأوْلى في هذه أن يقال: إن الآية من إدماج غرض في غرض، فإن
الغرض منها تفرّده تعالى بوصف الحمد، فأدمج فيه الإشارة إلى البعث والجزاء.
الافتنان
هو الإتيان في كلام بفتنين مختلفين، كالجمع بين الفخر والتعزية في قوله