264Kur’an’ın Mucizeliği ve Akranlarla Çatışmasıمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)Celaleddin es-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHBaskıالأولى ١٤٠٨ هـYayın Yılı١٩٨٨ مTürlerMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•BölgelerSuriyeMısırSuudi ArabistanHindistanYemenFasSenegal•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerṬāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517VattasîlerDelhi Sultanlarıقلت: وظهر لي جواب رابع، وهو أن سورة يوسف نزلت بسبب طلبالصحابة أن يقص عليهم، كما رواه الحاكم في مستدركه، فنزلت مبسوطة تامة ليحصل لهم مقصود القصص من استيعاب القصة، وترويح النفس بها، والإحاطة بطرفيها.وجواب خامس، وهو أقوى ما يجاب به: أنَّ قصص الأنبياء إنما كُررتلأن المقصود بها إفادة إهلاك من كَذَّبوا رسلهم، والحاجةُ داعية إلى ذلكلتكرير تكذيب الكفار للرسول ﷺ، فلما كذّبوا أنزلت قصة مُنْذرة بحلول العذاب، كما حل على المكذبين، ولهذا قال تعالى في آيات: (فقد مضَتْ سنَّة الأولين) .(أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) .وقصة يوسف لم ئقصد منها ذلك، وبهذا أيضًا يحصل الجوابعن حكمة عدم تكرير قصة أهل الكهف، وقصة ذي القَرْنين، وقصة موسى مع الخضر، وقصة الذّبيح.فإن قلت: قد تكررت قصة ولادة يحيى وولادة عيسى مرتين، وليست منقَبِيل ذلك؟قلت: الأولى في سورة كهيعص، وهي مكية أنزلت خطابًا لأهلمكة، والثانية في سورة آل عمران، وهي مدنية أنزلت خطابًا لليهود ولنصارى نجران حين قدموا، ولهذا اتصل بها ذكر الحاجّة والمباهلة.النوع الخامس: الصفةوترِد لأسباب:أحدها: التخصيص في النكرة، نحو: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) .الثاني: التوضيح في المعرفة، أي زيادة البيان، نحو: (ورَسولِه النبي الأمّيِّ) .الثالث: المدح والثناء، ومنه صفات الله تعالى، نحو: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) .1 / 265KopyalaPaylaşAI Sormak