Arapça Basımlar Sözlüğü
معجم المطبوعات العربية
[الجزء 1]
معجم المطبوعات العربية - اليان سركيس ج 1
معجم المطبوعات العربية
اليان سركيس ج 1معجم المطبوعات العربية - اليان سركيس ج 1 ¶ معجم المطبوعات العربية ¶ اليان سركيس ج 1
الاقطار الشرقية والغربية مع ذكر اسماء مؤلفيها ولمعة من ترجمتهم وذلك من يوم ظهور الطباعة إلى نهاية السنة الهجرية 1339 الموافقة لسنة 1919 ميلادية جمعه ورتبه يوسف اليان سركيس المجلد الاول منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي تقدمة الكتاب إلى العالم العامل والاديب الفاضل صاحب السعادة احمد باشا تيمور مولاي سهرت الليالى الطوال وتصفحت الكتب والاساطير وما تركت سبيلا الا نهجته ولا بابا إلا طرقته لجمع هذا المعجم الكبير وترتيبه بأحسن أسلوب واكمل نظام حبا بنشر الآداب العربية وتخليد آثارها ورغبة في تعميم فائدته شرقا وغربا انما الفضل الاكبر والحق يقال عائد لهمتك الشماء ومؤازرتك الفعليه في تحقيق هذه الامنيه كيف لا وهل أنسى عمري كله ما لك علي من الايادي البيضاء للوصول إلى ضالتي المنشودة وقد وضعت خزانتك الثمينة قيد أمري ووقفت نفسك رهن ارادتي وكرست أوقاتا ثمينة في مساعدتي لمقابلة المصنفات العربية المحفوظة في مكتبتك العامرة وضبط أسمائها وأسماء مؤلفيها وما زلت إلى الآن
تمدني بآرائك الصائبة ومعلوماتك الواسعة فمن الواجب علي اظهار شكري وامتناني لجودك ولطفك راجيا قبول تقدمتي هذه لشخصك الجليل كعربون الاخلاص والمودة.
ما زلت مولاي ركنا وعضدا لعشاق الكتب يفتخر بأمثالك أهل الشرق والغرب.
Sayfa 1
يوسف اليان سركيس القاهرة في 10 فبراير سنة 1928 الف المقدمة لا يخفى على أحد أن كثرة انتشار الكتب بانتشار المطابع في المعمورة مهد السبيل لطلاب اللغة العربية من أبنائها وغيرهم للقيام بدراستها والتضلع من آدابها وفنونها وسار بها شوطا بعيدا في مضمار النمو والارتقاء ومن المعلوم أن الاصقاع الغربية كانت مهد الطباعة فظهرت فيها لاول مرة منشئات العرب منذ ثلاثمائة سنة أو تزيد.
ولم يتيسر للشرقيين مزاولة هذه الصناعة الا في اوائل القرن الثامن عشر بعد أن أتاحت لهم الفرص بجلب الادوات اللازمة للطبع وسبك الحروف فأنشأوا إذ ذاك المطابع في أنحاء شتى كالقسطنطينية وسورية ومصر ومالطلة.
ولم يكن أهل ايران والهند أقل همة وعناية عن غيرهم بنشر الكتب العربية فنشأت المطابع في تلك البلاد وسلك هذا السبيل أهل تونس والجزائر وبلاد المغرب.
ونبغ في القرن الغابر جماعة أفاضل من فقيه وعالم وشاعر فأوروا زناد قريحتهم وصنفوا التصانيف المفيدة من نثر ونظم ونشروها في الطبع ثم اعتنى أهل الشرق لتحسين الطباعة واتقان أشكال الحروف حتى أصبح المستشرقون الغربيون يؤثرون طبع الكتب العربية في المطابع الشرقية على مطابعهم في الغرب وكان نابليون بونابرت عاهل الفرنسيس أول من جاء بمطبعة عربية إلى القاهرة سنة 1798 ميلادية ولم يطبع فيها من المصنفات الا كتاب أمثال لقمان الحكيم مع ترجمته إلى اللغة الفرنساوية وطبع فيها أيضا المنشورات والاوامر باللغة العربية وبعض رسائل في النصائح الطبية وغيرها.
ثم أنشأ محمد علي المطبعة الاهلية سنة 1821 وتعرف بمطبعة بولاق وهي أشهر من أن توصف.
وقد عدد ما طبع من الكتب من 19 مايو سنة 1872 (أي 1289 هجرية) إلى آخر ربيع الاول
سنة 1295 فبلغت عدد النسخ 361815.
قال صاحب التعداد المذكور: وكان قبلا مطبوعا لغاية اكسبوزيسيون دولة فرنسا الاول (وهو معرض باريس سنة 1867: 1284) 242075 فيكون اجمال ما صدر من النسخ 603890 كتابا لغاية سنة 1295 اه غير أن من يمعن النظر اليوم في كثرة ما صار إليه عدد المطابع والكتب المطبوعة في عاصمة القطر المصرى لا يلبث أن تتولاه الدهشة والانذهال من هذ النهضة العلمية بانتشار المطابع والكتب إلى ما ينوف حد الاحصاء وقس على ذلك كثيرا من البلاد السورية والهندية والايرانية والمغربية وقد وضع الاوروبيون فهارس للكتب الشرقية والغربية المطبوعة في بلادهم ولسائر ما تحويه خزائنهم من الكتب المخطوطة والمطبوعة فجعلوا فهرسا خصوصيا لكل قسم من أقسامها يتضمن ما اشتملته تلك الخزائن من مخطوط ومطبوع بغاية ما يمكن من الوضوح واتبعوا هذه الخطة للمطبوعات العربية فنشروا لها الفهارس سنة فسنة ولم يظهر في الشرق جدول للكتب الا الفهرست العمومي التي أصدرته دار الكتب المصرية في القاهرة بعشرة أجزاء فدونت فيه ما حوته دارها العامرة من الكتب المخطوطة والمطبوعة مقسما على الفنون لغاية سنة 1307 و1308.
Sayfa 1
ثم نشر بعد ذلك سنة 1313 كتاب " اكتفاء ب القنوع في ما هو مطبوع " ضمنه مؤلفه قسما وافرا من الكتب المطبوعة قديما وحديثا.
الا ان فيه نقصا وسقطات كثيرة لا محل لذكرها في هذا المقام.
وكان سبقه في هذا الفن عبد الله افندي الانصاري في كتاب صغير سماه " جامع التصانيف المصرية الحديثة " وقد ضمنه الكتب التي نشرت من سنة 1301 إلى 1310 ولكن فاته ذكر كتب كثيرة طبعت في تلك الآونة.
وفي سنة 1913 م نشرت نظارة الحقانية بالقاهرة فهرسا هجائيا للكتب العربية والافرنجية المحفوظة بمكتبة مدرسة الحقوق الخديوية.
هذا ما خلا الفهارس والجداول السنوية التي نشرها أصحاب المكاتب حاوية أسماء المصنفات المعروضة عندهم للبيع ولما كان ذلك كله لا يفي بحاجة المتأدبين ولا يشفي غليل المستفيدين هاجني لاعج الغرام باحياء آثار المصنفين.
وحركني فرط الشغف بانماء معارف الادباء الباحثين إلى أن أتولى بقدر ما يسعه الذرع القاصر جمع كتاب شامل لجميع المصنفات العربية التي نشرت في انحاء المعمورة منذ تأسيس الطباعة إلى يومنا هذا مع الاشارة الوجيزة إلى موضوع كل منها.
ثم أثبت لكل مؤلف من المتأخرين والمتقدمين لمعة من ترجمته اعتمدت في نقلها على أوثق المصادر وأتبع الترجمة بذكر مصنفاته
ومحل طبعها والسنة التي طبعت فيها ولما أن رأيت جماعة كثيرين من طلاب اللغة العربية شرقا وغربا راغبين في الحصول على مثل هذا المصنف وكل يسعى وراء هذه الضالة المنشودة شمرت عن ساعد الجد وباشرت العمل منذ ست عشرة سنة ونيف باذلا غاية الجهد في قيد جميع المصنفات المطبوعة وضبط أسماء مصنفيها أو مترجميها.
فعانيت مشقة عظيمة وسهرت الليالي الطوال ولم يذلل لي تلك الصعاب الاكثرة التفتيش والتنقيب ومساعدة بعض الادباء الافاضل.
ولا يخفى على اللبيب ما في هذا المشروع من العقبات لعدم وجود مصادر كافية يمكن الاعتماد عليها والثقه بها.
وكثيرا ما احوجتنى الضرورة إلى الاطلاع على الكتب نفسها للوقوف على حقيقه اسمها واسم مؤلفيها وما احتوته من العلم والفن وما كان الغرض من وضعها.
وأخص بذكر الكتب المطبوعة في بلاد ايران والهند والمغرب وهي تعد بالمئات.
فاني لم أر لها جدولا أو فهرسا واضحا يدل دلالة جلية عليها.
وفي بعضها لا يعرف اسم البلد الذي نشرت فيه.
ويغلب الظن أنه فاتني بعض الكتب التي طبعت على الحجر في تبريز وطهران إذ لم أتوصل إلى معرفة أسمائها لاني طالعت في تراجم علماء ايران ذكر الآلاف من الكتب التي وضعوها باللغة العربية فلا بد أنه طبع منها قسم وافر وبقى الآخر مخطوطا وما زلت أكد وأسعى آناء الليل وأطراف النهار إلى ان توصلت إلى الغاية المرغوبة فأتى بحمده تعالى هذا الكتاب مستوفيا شاملا وقد ادخر من الفوائد مالا غنى عنه فعزمت على نشره خدمة لاهل العلم والادب وهو مرشد أمين لمعرفة المؤلفات والمؤلفين قديما وحديثا شرقا وغربا وفيه من سهولة المأخذ وقرب التناول ما يكفى الاديب مؤنة البحث وعناء التنقيب ويغنيه عن مراجعة معاجم وفهارس عديدة وفيه فوائد جمة اقتبستها من كتب مخطوطة ومطبوعة يعسر وجودها وبحثت عن تراجم علماء كثيرين أفاضل أغفل ذكرها في الكتب الحديثة التي صنفت في تاريخ آداب اللغة لا سيما علماء القرون المتأخرة.
وقد أثبت في مواضع نقلي ومواطن أخذي من كتب العلماء المعول في هذا الشأن عليهم.
والرجوع في صحة النقل إليهم.
Sayfa 2
ولم ادع أحدا صنف في الادب أوفي التاريخ أو في فرع من الفنون الا وذكرته ائذانا بفضله وطول باعه ودلالة على مكانته من العلم ج ولا مندوحة لي من اهداء شكري لاولى النهى والفضل الذين أخذوا بساعدي لانجاز هذا المشروع المفيد أحص بالذكر
Sayfa 3
منهم سيدي محمد الببلاوي نقيب الاشراف الذي مهد لي السبيل في دار الكتب المصرية للحصول على معلومات كثيرة قلما كنت أجدها في محل آخر ثم صاحب الكرامة والجود الاديب الكامل والعالم العامل احمد باشا تيمور أحد عشاق اللغة العربية وأستاذهما وابن بجدتها إذ سمح لي بمراجعة فهرست مكتبته الشهيرة لابل كتبها أيضا وساعدني مدة ليست يسيرة لاستقاء التعليمان من كنوزها ومراجعة مصنفات عديدة لا يمكن وجودها في غيرها من المكاتب وقد اقتبست أيضا فوائد جمة من المكتبة الزكية لمؤسسها الفاضل احمد زكي باشا سكرتير الوزارة المصرية سابقا وهي تحوي من النفائس ما يحلى به جيد العرائس والله أسأل أن ينفع بكتابي كل مطالع مستفيد ويوفقنا إلى كل عمل مفيد بمنه وكرمه د تنبيه لاستعمال هذا الكتاب أولا يحتوي هذا المعجم أسماء جميع الكتب والاسفار التي صنفت في اللغة العربية أو عربت من اللغات الاعجمية ونشرت بالطبع.
انما ضربنا صفحا عن كتب الروايات الحديثة والكتب الدينية النصرانية والمجلات والجرائد ما خلا بعض حكايات لها علاقة بالتاريخ أو بعلم الادب ثانيا إذا شئت أن تبحث عن أحد المؤلفين فعليك بطلب اسمه بلقبه المشهور به أو بكنيته ونسبه أو باسم الاب أو الابن على ما هو معروف ومشهور أي أنك تجد الابن في حروف اب ن وأبو في أب ويتلوه الاسم مرتبا على الهجاء وقد وضعنا لكل مصنف تاريخ ولادته بالرقم ويتلوه تاريخ وفاته وذلك قبل الترجمة فان لم تجد الا رقما واحدا فهو الاشارة إلى سنة وفاته.
وأما الاحياء فذكرنا ألقابهم وأماكن ولادتهم ما استطعنا وأتينا بعض الاحيان على لمعة من ترجمتهم.
وأما السنين فهى هجرية ان لم ندل عليها بحرف م أي سنة ميلادية ثالثا إذا لم يكن للمؤلف لقب مشهور به فاطلبه باسمه كما هو معروف رابعا وضعنا في آخر الكتاب فهرسا عموميا لاسماء الكتب كلها مرتبا على حروف الهجاء وأمامه رقم الصفحة التي ذكرها فيها الكتاب مفصلا وإذا كان المؤلف غبنا فتجده في ذيل خصوصي جعلناه للكتب المجهولة أسماء مؤلفيها مشيرين إلى ذلك بحرف م ثم يلى ذلك فهرس آخر مرتب على الفنون تجد فيه أمهات الكتب مع شراحها والحواشي التي وضعت لها
خامسا اليك ما استعملناه من الرموز حبا بالايجاز وحذرا من التكرار: (1) وضعنا نجمة بين اسمين من المؤلف بمعنى أنه يقتضى مطالعة الاسم الثاني.
فهذه العلامة بدل كلمة أنظر أو اطلب (2) يشار إلى اسم المطبعة بحرفي: مط والصفحة بحرف ص.
والسنة الهجرية بحرف ه والميلادية بحرف م.
واصطلحنا للكتب المطبوعة في القاهرة بذكر اسم المطبعة فقط وكتبنا " مصر " عند جهلنا اسم المطبعة التي طبع فيها الكتاب وأما ما طبع في غيرها من البلدان فذكرناه مع الاشارة إلى اسم المطبعة عند وقوفنا عليه وما طبع في القاهرة بالمطبعة الاميرية المشهورة فذكرناه بلفظة " بولاق " المصطلح عليها سادسا جميع الكتب المطبوعة في بلاد الهند والعجم هي طبع حجر الا ما ندر.
فأهملنا ذكر ذلك حبا بالايجاز وأشرنا إلى ما هو مطبوع بالحروف في الاقطار المذكورة.
Sayfa 4
وكذلك الكتب المطبوعة في المغرب بمدينة فاس فهى على القاعدة المغربية سابعا سنذكر في آخر المعجم أسماء المخطوطات والمطبوعات التي استشهدنا بها لتعرف المصادر التي استقينا منها وعلى الله الاتكال واليه المصير والمال حرف الالف آزاد غلام علي الحسيني الواسطي البلكرامي الملقب آزاد (1200) 1 - الديوان الاول وهو ديوان شعر أتم تأليفه سنة 1187.
بمط كنز العلوم بحيدر آباد الدكن على الحجر الديوان الثاني بمط لوح محفوظ بحيدر آباد ص 59 الديوان الثالث بمط كنز العلوم بحيدر آباد (لم يذكر فيه تاريخ الطبع) 2 سبحة المرجان في آثار هندستان ذكر فيه تراجم
علماء الهند وما ورد في ذكرها من التفسير والحديث وما نقل من بديعهم إلى لسان العرب مع تعريب فن عجيب الاسلوب سموه باسم معناه أسرار النسوان ألفه سنة 1177 بمبئ 1303 ص 298 آصاف " اسكندر " مدير المطبعة العمومية وجريدة المحاكم بالقاهرة عني بطبع كتاب الاعجاز والايجاز للثعالبي مع شرحه (المط العمومية 1897 م ص 304) وديوان أبي نواس مشروحا غريبه ببقلم محمود افندي واصف.
Sayfa 1
(المط العمومية 1898 ص 439) آصاف " ميخائيل " هدية الاحباب في علم الحساب بيروت 1875 م ص 172 آصاف " يوسف (افندي) بن همام " اللبناني المولود سنة 1859 م في قرية الغينى من أعمال الفتوح في لبنان والمحامي أمام المحاكم الاهلية بالقاهرة 1 أصول النواميس والشرائع تأليف مونتسكيو معرب مصر 1310 - 1893 2 تاريخ سلاطين آل عثمان أنظر دليل مصر رقم 5 الآتي
3 تاريخ عام لسنة 1887 م ضمنه جميع المسائل التي وقعت ذلك العام في جميع ممالك أوروبا وأهم المشاكل التي نجمت في المعمورة مع ما حدث في مصر مصر 1887 - 1304 ص 216 4 التعديلات القانونية التي أدخلت على القانون الاهلي المصري من سنة 1886 لغاية مارس 1895 مصر 1895 5 دليل مصر لعام 1889 - 1890 وهو دليل لمدن القطر المصري وفيه تاريخ سلاطين آل عثمان مع رسومهم وتاريخ العائلة المحمدية العلوية وتأريخ أشهر رجال العصر بمصر جزء 2 المط العمومية 1891 6 روضة الانشاء الاسكندرية 1887 م 7 شرح القانون المدني المصري أوله تمهيد.
قال لا يخفى على ذوي النقد ان القانون المدني هو أساس القوانين وخلاصتها وما زال حتى اليوم مهجورا ما تعاهده أحد من أهل العلم والفضل على حين نرى الحاجة تدعو إلى شرحه وايضاحه مصر 1891 - 1308 8 شرح قانون العقوبات الاهلي المصري جزء 2 مصر 1881 م 9 الطواف حول الارض في ثمانين يوما رواية علمية معربة عن يوليوس فرن الفرنساوى المط العمومية 1889 م
Sayfa 2
10 الفريدة مجموعة بعض منظومات من أشعار المط العمومية 1896 م ص 60 11 لقطة العجلان في أحوال جبل لبنان مجموعة رسائل دارت ابحاثها على شؤون لبنان وأحواله المط العمومية 1894 م ص 88 12 مجموع المراثي التي وردت نثرا ونظما عند وفاة احمد فارس (الشدياق) مط جريدة القاهرة 1305 آطه لي * مصطفى بن حمزه آقا بن عابد * ملا آقا آقا محمد باقر * البهبآئي آكاه باشا وكيل قومندان فرقة العسكرية الحجازية العقد الجميل في متشابه التنزيل مط والدة عباس 1323 - 1905 ص 184 الآلوسي أو الالوسى " أبو الثناء محمود " (1217 - 1270) (1) أبو الثناء أو أبو عبد الله شهاب الدين محمود الالوسي البغدادي الحسني الحسيني الاسرة الالوسية مشهورة في العراق تنسب إلى ألوس وهي قرية على الفرات قرب عانات نبغ فيها علماء وأدباء طار صيتهم في الآفاق منهم السيد محمود طود العلم وفحل
البلاغة وأمير البيان المولود بالكرخ.
قرأ على والده حتى استوفى الغرض من علم العربية وحفظ طرفا جليلا من فقهي الحنفية والشافعية وأحاط خبرا ببعض المنطقية والكتب الحديثة ثم أسلمه والده إلى شيوخ علماء العراق فقرأ عليهم واستجازهم في علوم اللغة والدين والآداب والفقه.
وفي سنة 1250 دعي للوعظ في جامع الحضرة الغوثية فأجاب مكرها واتفق أن سمع وعظه المشير علي رضا باشا والي بغداد فعلقت به نفسه فدعاه إلى زيارته والاختصاص بصحبته ولزمه ما شاءت أوقاته ثم عين مفتيا للحنفية ونما فضله وراسله الكتاب ومدحه الادباء والشعراء.
كان رحمه الله ورعا تقيا عفيفا فريدا في وعظه وجودة خطه وقوة حافظته حتى أنه قال: ما استودعت ذهني شيئا فخانني وكان شافعي المذهب كأبائه الا أنه في كثير من المسائل يقلد الامام الاعظم.
Sayfa 3
مات ببغداد 1 الاجوبة العراقية عن الاسئلة الايرانية وهي أجوبة عن اسئلة وردت من ايران من أهل الشيعة أولها يامن شرح بالجواب صدور السائلين طبعت بهامش كتاب خواتم الحكم لعلي دده المولوي (مصر
1314) وفي مط مكتب الصنائع أستانة 1317 2 الاجوبة العراقية على الاسئلة اللاهورية أولها اللهم يا مجيب السائلين ألفها سنة 1254 مط الحميدية بغداد 1301 ص 65 صغير 3 حاشية على شرح المؤلف على القطر (قطر الندى).
وصل بها إلى باب الحال وكملها ولده نعمان الآلوسي القدس (؟) 1320 4 الخريدة الغيبيه في تفسير القصيدة العينيه (التي نظمها عبد الباقي الموصلي العمري ومدح بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب) طبع حجر مصر 1270 ص 156 5 روح العاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني أوله حمدا لمن جعل روح معاني الاكوان تفسيرا لآيات قدرته شرع في تأليفه سنة 1252 وفرغ منه سنة 1257 بولاق 1301 - 1310 جزء 9 ومع الجزء الاول جملة تقاريظ لعدة من العلماء على الكتاب المذكور وترجمة المؤلف المسماة باريج الند والعود في ترجمة أبي عبد الله شهاب الدين محمود 6 سفرة الزاد لسفرة الجهاد مط دار السلام بغداد 1333.
7 الطراز المذهب شرح قصيدة الباز الاشهب والقصيدة هي لعبد الباقي العمري الفاروقي مط جريدة
Sayfa 4
الفلاح 1313 ص 196 8 غرائب الاغتراب ونزهة الالباب في الذهاب والاقامة والاياب وضعه في تفصيل رحلته إلى القسطنطينية وذكر فيه من لقيه من رجال العلم وأهل الادب عني بطبعه نجله السيد احمد شاكر الآلوسي وفي صدره ترجمة المؤلف مط الشابندر بغداد 1317 ص 451 9 الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد وهو شرح على القصيدة الدالية للسيد محمد الشهير بالجواد ورثى بها شيخه الشيخ خالد الكردي النقشبندي طبع حجر بالمط الكاستلية 1278 ص 264 10 كشف الطرة عن الغرة وهو شرح درة الغواص للحريري.
اعتمد فيه على شرح الشهاب الخفاجي وفيه مقدمة لابن المؤلف نعمان الآلوسي دمشق 1301 ص 477 11 المقامات (الخيالية) طبع حجر بغداد (أو) كربلا 1273 12 نشوة الشمول في الذهاب إلى اسلامبول وكان ابتداء رحلته سنة 1268 واتبعه بكتاب 13 نشوة المدام في العود إلى مدينة السلام مط الولاية بغداد 1291 و1293 الآلوسي " عبد الباقي "
(1250 - 1298) عبد الباقي سعد الدين بن محمود الآلوسي عالم من فضلاء القرن الماضي في العراق.
ورث الفضل والنبل من أبيه.
لزم العالم المتصوف عيسى البندنيجي البغدادي وقرأ عليه الاصلين والتفسير والحديث والمعاني والحساب وسائر العلوم النقلية والعقلية.
سافر إلى الحجاز ومر بطريقه على القاهرة ورغب إليه بعض الفضلاء في تأليف رسالة موجزة في مناسك الحج فأجاب ملتمسه.
وتقلد مناصب سامية وتقلد عام 1292 قضاء كركوك ثم بتليس ثم غادرها إلى وطنه وتوفى سنة 1298 ودفن بجانب مرقد أبيه.
Sayfa 5