422

Orta Boy Hadis Ansiklopedisi

المعجم الأوسط

Soruşturmacı

طارق بن عوض الله بن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني

Yayıncı

دار الحرمين

Yayın Yılı

1415 AH

Yayın Yeri

القاهرة

١٤٧٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّدُوسِيُّ قَالَ: نا عُنْطُوانَةُ السَّعْدِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ أَبِي عُمَرَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَزَّلَ مَنْزِلًا أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ الظُّهْرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ» . قَالَ: «فَنَزَلَ مَنْزِلًا، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْتَحِلَ، أَذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى وَالشَّمْسُ تَكَادُ أَنْ تَكُونَ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُنْطُوَانَةَ إِلَّا يُوسُفُ "
١٤٧١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ مِنْ غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَأَصَابَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ جُوعٌ، وَنَفَدَتْ أَزْوَادُهُمْ، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَشْكُونَ إِلَيْهِ مَا أَصَابَهُمْ، وَيَسْتَأْذِنُونَهُ فِي أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ رَوَاحِلِهُمْ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَخَرَجُوا، فَمَرُّوا بِعُمَرَ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَنْحَرُوا بَعْضَ إِبِلِهِمْ. قَالَ: فَأَذِنَ لَكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكُمْ لَمَا رَجَعْتُمْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَرَجَعُوا مَعَهُ، فَذَهَبَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَأْذَنُ لَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا رَوَاحِلَهُمْ، فَمَاذَا يَرْكَبُونَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَمَاذَا أَصْنَعُ؟ لَيْسَ مَعِي مَا أُعْطِيهِمْ»، فَقَالَ عُمَرُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَأْمُرُ مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ زَادٍ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ، فَتَجْمَعُهُ عَلَى شَيْءٍ، ثُمَّ تَدْعُو فِيهِ، ⦗١٢٩⦘ ثُمَّ تَقْسِمُهُ بَيْنَهُمْ. فَفَعَلَ، فَدَعَاهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ، فَمِنْهُمُ الْآتِي بِالْقَلِيلِ، وَالْآتِي بِالْكَثِيرِ، فَجَعَلَهُ فِي شَيْءٍ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ، ثُمَّ قَسَمَهُ بَيْنَهُمْ، فَمَا بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّا مَلَأَ مَا كَانَ مَعَهُ مِنْ وِعَاءٍ، وَفَضَلَ فَضْلٌ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، مَنْ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُهَيْلٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ "

2 / 128